طرحت في وقت سابق سؤال للأصدقاء عن خططهم لإستقبال الضيوف من الأحبة والأقارب في الإجازة القادمة و مدى إستعدادهم لذلك ..
لاحظت الكثير منهم قد تأفف من ويلات العُطل والإجازات ..
فمنهم من تمنى بأن لا يزوره أحد ولا يزور هو أحد .. إلا ساعات معدودات و شُرب القهوتين على الطائر ومن ثم المغادرة .
ومنهم من تحجج بضيق المنزل وعدم إستيعابه للضيوف .. و منهم من تعذر بقلة المادة و إلتزامه بأقساط لا تكفي الضيف حتى 3 أيام ..
و منهم من يفضل الهدوء بعيداً عن الرسميات والمجاملات الزائفة المُكلفة .. ومنهم من تمسك بجدوله اليومي و المعتاد عليه ..
أضحكني أحد الأحبة عندما أجاب بأنه يتمنى أن يكون الضيف لا المعزب حتى لا يكون الضحية ..
بدوري أتسأل هنا ..
هل فقدنا فرحة إلإستقبال والزيارة للاقارب والأحباب والجود عليهم بالنفس والمال ..
أم هناك طُرق أخرى تساعدنا على صلة الرحم والتمسك بها مع الإنفاق المعتدل لجميع الأطراف ..
ذكر لي أحد الأصدقاء بأنه متكلف جداً بمنزله و كل قطعة أثاث لها سعرها القيم فيه ..
ولتجنب الإحراج يقوم بالتنسيق مع أحبته و أقاربه في وقت معين ليقوم بإستئجار إحدى الإستراحات
المزودة بالكماليات الترفيهية كملعب كرة قدم وطائرة ومسبح و في أي مكان يتفقون عليه لمدة معينة
.. وعليهم بالباي أي القطة من الجميع ..
طريقة رائعه والتعب واحد للجميع قد وافقته عليه ..
من سيرة العربي الطائي حاتم بعهده و ما ذُكر عنه ، كوٌن من العرب أجمعين سيرة طيبة عن الكرم والجود ..
وفي إحدى قصصه الطريفة التي تُذكر :
أن أعرابياً عرج على دار حاتم الطائي بعد عناء سفر طويل ملتمسا" الراحة والطعام والشراب لما سمعه عنه من كرم ومروءة ..
فلما التقاه حاتم سأله بجفاء عن حاجته ..
فأجابه الأعرابي: إني متعب من السفر ، و شديد الجوع والعطش ، فقصدتك لما سمعت عن كرمك بين العرب ..
فقال له حاتم متعمدا" الجفاء : وهل داري مفتوحة لكل من يقصدني كي يرتاح ويأكل ويشرب؟ فارتبك الأعرابي وأحمر وجهه خجلا" ..
و أسرع إلى جواده فامتطاه مطلقا" له العنان دون أن ينطق بكلمة . فلما أبتعد الإعرابي ..
تلثم حاتم وأمتطى جواده ولحق به، فلما التقاه حياه وقال له: من أين قادم يا أخا العرب؟ فأجابه الأعرابي: من عند حاتم الطائي .
فسأله حاتم: وماكانت حاجتك عنده ؟ فأجاب: كنت جائعا" فأطعمني وعطشانا" فسقاني ..
وعندما كشف حاتم عن وجهه وهو يضحك ، سأل الأعرابي: لماذا كذبت علي؟
فأجابه الأعرابي: لو قلت غير ذلك لما صدقني أحد من العرب ولقالوا عني مجنونا" .
فابتسم حاتم ,وعاد إلى داره مصطحبا"معه الأعرابي ، فنحر له وأطعمه وأكرمه "
تلك هي الروح التي عرفت الكرم والجود والتي تتابعت الأجيال من بعده ، و تمسكت باداب إكرام الضيف والعناء له ..
في وقتنا الحاضر إنصرف الكثير عن هذه الصفة و أصبحت معادلة " مثل ما لك عليك " هي الفاصل بين جميع الأطراف ..
لاحظت الكثير منهم قد تأفف من ويلات العُطل والإجازات ..
فمنهم من تمنى بأن لا يزوره أحد ولا يزور هو أحد .. إلا ساعات معدودات و شُرب القهوتين على الطائر ومن ثم المغادرة .
ومنهم من تحجج بضيق المنزل وعدم إستيعابه للضيوف .. و منهم من تعذر بقلة المادة و إلتزامه بأقساط لا تكفي الضيف حتى 3 أيام ..
و منهم من يفضل الهدوء بعيداً عن الرسميات والمجاملات الزائفة المُكلفة .. ومنهم من تمسك بجدوله اليومي و المعتاد عليه ..
أضحكني أحد الأحبة عندما أجاب بأنه يتمنى أن يكون الضيف لا المعزب حتى لا يكون الضحية ..
بدوري أتسأل هنا ..
هل فقدنا فرحة إلإستقبال والزيارة للاقارب والأحباب والجود عليهم بالنفس والمال ..
أم هناك طُرق أخرى تساعدنا على صلة الرحم والتمسك بها مع الإنفاق المعتدل لجميع الأطراف ..
ذكر لي أحد الأصدقاء بأنه متكلف جداً بمنزله و كل قطعة أثاث لها سعرها القيم فيه ..
ولتجنب الإحراج يقوم بالتنسيق مع أحبته و أقاربه في وقت معين ليقوم بإستئجار إحدى الإستراحات
المزودة بالكماليات الترفيهية كملعب كرة قدم وطائرة ومسبح و في أي مكان يتفقون عليه لمدة معينة
.. وعليهم بالباي أي القطة من الجميع ..
طريقة رائعه والتعب واحد للجميع قد وافقته عليه ..
من سيرة العربي الطائي حاتم بعهده و ما ذُكر عنه ، كوٌن من العرب أجمعين سيرة طيبة عن الكرم والجود ..
وفي إحدى قصصه الطريفة التي تُذكر :
أن أعرابياً عرج على دار حاتم الطائي بعد عناء سفر طويل ملتمسا" الراحة والطعام والشراب لما سمعه عنه من كرم ومروءة ..
فلما التقاه حاتم سأله بجفاء عن حاجته ..
فأجابه الأعرابي: إني متعب من السفر ، و شديد الجوع والعطش ، فقصدتك لما سمعت عن كرمك بين العرب ..
فقال له حاتم متعمدا" الجفاء : وهل داري مفتوحة لكل من يقصدني كي يرتاح ويأكل ويشرب؟ فارتبك الأعرابي وأحمر وجهه خجلا" ..
و أسرع إلى جواده فامتطاه مطلقا" له العنان دون أن ينطق بكلمة . فلما أبتعد الإعرابي ..
تلثم حاتم وأمتطى جواده ولحق به، فلما التقاه حياه وقال له: من أين قادم يا أخا العرب؟ فأجابه الأعرابي: من عند حاتم الطائي .
فسأله حاتم: وماكانت حاجتك عنده ؟ فأجاب: كنت جائعا" فأطعمني وعطشانا" فسقاني ..
وعندما كشف حاتم عن وجهه وهو يضحك ، سأل الأعرابي: لماذا كذبت علي؟
فأجابه الأعرابي: لو قلت غير ذلك لما صدقني أحد من العرب ولقالوا عني مجنونا" .
فابتسم حاتم ,وعاد إلى داره مصطحبا"معه الأعرابي ، فنحر له وأطعمه وأكرمه "
تلك هي الروح التي عرفت الكرم والجود والتي تتابعت الأجيال من بعده ، و تمسكت باداب إكرام الضيف والعناء له ..
في وقتنا الحاضر إنصرف الكثير عن هذه الصفة و أصبحت معادلة " مثل ما لك عليك " هي الفاصل بين جميع الأطراف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق