الأربعاء، نوفمبر 17، 2010

الدعوة وما فيها جرس إنذار و طفاية حريق ..

لا أخفيكم بتخصصي الوظيفي .. فأنا فني في مجال الكهرباء
و عملي دائماً يتطلب بأن أكون أحد المساهمين في معاونة
الدفاع المدني لإطفاء حرائق المنشآت السكنية أو الصناعية ..
وقد لا حظتُ بأن سبب تفاقم الشرر الصغير إلى حريق هائل
هو إهمال الكثير في مبدأ الوقاية والسلامة ..
إخر إحصائية عن الشعوب المهتمة بسلامة الأرواح و الممتلكات
تفيد بأن شعب المملكة العربية السعودية يأتي في المرتبة 67 بعد
الأردن و قبل اليمن في معرفة الوقاية والحد من الحوادث ..
يتغاظى الكثير في جلب جرس إنذار و طفاية حريق لمنزله و الإستنجاد بها عند اللزوم .. لا سمح الله
وجودها مهم و المتابعة على صيانتها أيضاً مهم ..
تكاليف الطفاية ليست باهظة حتى يُمنع إحضارها ولربما دُفع أكثر
من ذلك في جلسة عشاء ..
و لكنها العزيمة و الإتكال على الله و نية الشراء من اليوم ..
كم دُمِرت منازل و فُقِدت أحبة و إحُترِق المال والعيال و كُل الأثاث .. بسبب جهازين
تفتقرها أكثر المنازل في المملكة هي " جرس الإنذار - و طفاية حريق "..
فسارع أخي ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ..


هناك تعليق واحد:

سلطان الحارثي يقول...

اكتر المصائب ما تجي إلا من اهمالنا لمتل هادي الأمور و عدم الالتزام بالسلامة