قال تعالى : (( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ
مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) ..
أستغرب كثيراً من سلوكيات كثيرة خاطئة بواقع المجتمع
و منها على سبيل المثال السهر و إجبار الغير على إعتياده
فالمناسبات المسائية تدعوا الكثير بأن يخالف منهجة بالحياة
مع إن الكثير يتمنى أن تزول هذه الظاهرة ، و لكن ما باليد حيلة ..
فأقل موعد طعام لا يكون قبل الساعه الحادية عشرة مساءاً
و بالتالي ذهب الليل كله ولم يبقى منه إلا القليل ، و أحسبوا بعدها
ما تأتي من تبعات مرهقة و متعبة تجلب الأرق ..
من بعض الأقوال العلمية يقول أحدهم : إذا كنت تُريد أن تنام بسرعة
حين تخلد إلى النوم فانهض باكراً في الصباح ، وأفعل ذلك بانتظام ، فبذلك
تحصل على أفضل أنواع النوم ، وتكون أكثر سعادة وأعظم نشاطا طوال النهار ..
في بعض ديار الوطن ألاحظ المجتمع هناك متمسك
بعوائد صحيحة و منظمة و يتضح ذلك عليهم في صحة أجسادهم
و صفاء أذهانهم و قوة تركيزهم ، وعائدة عليهم أيضاً بالإستفادة
من كامل الوقت ..
فغالب مناسباتهم و مشاغلهم اليومية ، تنتهي بعد صلاة العشاء مباشرة
دون أي تكليف على الغير و إحتراماً لمشاعر الأخرين ..
و الجميع يعلم مضار السهر على حياة المجتمع ، بنفس الوقت الذي يتم
فيه التغاضي عمداً و التجاهل عن فوائد السبات مبكراً ، و هجر لسُنة النبوية
التي كان يحُث عليها الرسول عليه الصلاة و السلام أصحابة عندما كان يحدثهم
قائلاً : ( إياك والسمر بعد هدأة الرجل ، فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه ) ..
تخيلوا معي لو تم إعتذاركم عن تلبية دعوة مناسبة ما ، بسبب تأخر إقامتها
أو تقديم دعوة لمحبيكم في حال و جدت مناسبة لكم ، و تحديد وقت تقديم الطعام
بعد صلاة العشاء مباشرة ، أو الإنتهاء من جميع الأعمال والإلتزامات اليومية مبكراً
و في النهار ، بالله عليكم ماذا تتوقعون أن يحصل بالمجتمع ..
توقعاتي أنا شخصياً بأن الجميع في تمام الحادية عشرة مساءاً قد إنتهوا
من سيناريو الحلم الأول ليبدؤا بتجميع خيوط الحلم الثاني ..
مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) ..
أستغرب كثيراً من سلوكيات كثيرة خاطئة بواقع المجتمع
و منها على سبيل المثال السهر و إجبار الغير على إعتياده
فالمناسبات المسائية تدعوا الكثير بأن يخالف منهجة بالحياة
مع إن الكثير يتمنى أن تزول هذه الظاهرة ، و لكن ما باليد حيلة ..
فأقل موعد طعام لا يكون قبل الساعه الحادية عشرة مساءاً
و بالتالي ذهب الليل كله ولم يبقى منه إلا القليل ، و أحسبوا بعدها
ما تأتي من تبعات مرهقة و متعبة تجلب الأرق ..
من بعض الأقوال العلمية يقول أحدهم : إذا كنت تُريد أن تنام بسرعة
حين تخلد إلى النوم فانهض باكراً في الصباح ، وأفعل ذلك بانتظام ، فبذلك
تحصل على أفضل أنواع النوم ، وتكون أكثر سعادة وأعظم نشاطا طوال النهار ..
في بعض ديار الوطن ألاحظ المجتمع هناك متمسك
بعوائد صحيحة و منظمة و يتضح ذلك عليهم في صحة أجسادهم
و صفاء أذهانهم و قوة تركيزهم ، وعائدة عليهم أيضاً بالإستفادة
من كامل الوقت ..
فغالب مناسباتهم و مشاغلهم اليومية ، تنتهي بعد صلاة العشاء مباشرة
دون أي تكليف على الغير و إحتراماً لمشاعر الأخرين ..
و الجميع يعلم مضار السهر على حياة المجتمع ، بنفس الوقت الذي يتم
فيه التغاضي عمداً و التجاهل عن فوائد السبات مبكراً ، و هجر لسُنة النبوية
التي كان يحُث عليها الرسول عليه الصلاة و السلام أصحابة عندما كان يحدثهم
قائلاً : ( إياك والسمر بعد هدأة الرجل ، فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه ) ..
تخيلوا معي لو تم إعتذاركم عن تلبية دعوة مناسبة ما ، بسبب تأخر إقامتها
أو تقديم دعوة لمحبيكم في حال و جدت مناسبة لكم ، و تحديد وقت تقديم الطعام
بعد صلاة العشاء مباشرة ، أو الإنتهاء من جميع الأعمال والإلتزامات اليومية مبكراً
و في النهار ، بالله عليكم ماذا تتوقعون أن يحصل بالمجتمع ..
توقعاتي أنا شخصياً بأن الجميع في تمام الحادية عشرة مساءاً قد إنتهوا
من سيناريو الحلم الأول ليبدؤا بتجميع خيوط الحلم الثاني ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق