إنصرف أمير منطقة مكة المكرمة إلى ما تعرض له من إساءة بسبب
توجيهات سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يحفظه الله
بأن يُقتصر حلقات تحفيظ القران الكريم على قيام أبناء الوطن بذلك في جميع
دور الجمعيات الخيرية ..
و كثر اللغط و المس و التشويه على شخصية سموه دون فهم و إستيعاب قرار الأمير في تنفيذ ذلك ..
و بما أن حرص سموه على أبنائه و أخوانه من المواطنين الذي أشاد به الكثير من
المجتمع و أيدوه بقرار تنفيذه ، إلا أن هناك من إستعجل بقراءة مؤشر هذا القرار
الصائب و التمعن في ذلك إجتماعياً و أمنياً..
وبالرغم من تراكم الأعداد الهائلة من الأجانب بجميع مناطق المملكة و بمختلف ثقافاتهم
و الذين يعادون الغرب بسبب الظلم على بلدانهم و خوفاً من تصدير و تفخيخ أبنائنا بدلاً عنهم ..
أتت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بتنفيذ توجيهات وزير الداخلية
بالتنظيم السليم لتلك الحلقات ، و تعيين أبناء الوطن للقيام بذلك خوفاً من أن تغرس في
ذهن الأجيال القادمة ثقافات الضاليين من الخوارج عن هذه العقيدة السليمة ..
سر يا أبن الفيصل لما ترونه و عمكم و المجتمع صحيحاً ، ليبقى الدور على الجهات المفعلة
لقراركم الكريم ، فشبابنا في تخصصاتهم الشرعية أنقى و أجل من أن يرموا أبنائنا في ثقافات
ترمي إلى أبعد من أن يُحفظ فيه كتاب الله عز وجل ..
و كم ينتظر مثل هؤلاء من حملة التخصصات الشرعية أن يجدوا مستقرهم في تأدية عملهم
وواجبهم نحو الدين الحنيف و سُنة نبينا عليه الصلاة والسلام ..
فاقتراحي على قراركم هذا أن تُفصل هذه الحلقات عن الجمعيات الخيرية المُكتفية بالإشراف
فقط ، لتتبناها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ليتم توظيف العاطلين من شبابنا
على كادر وظيفي رسمي يحقق لهم مرادهم من علمهم ، ليُراعي تحصيلهم العلمي و حسب الشروط المطلوبة ..
ليضمن الجميع بأن أبنائهم ترعاها أيادي أمينة في حفظ كتاب الله و تفسيره وتجويده تحت مظلة
ورعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين رعاه الله وليتحقق الهدف المنشود في قراركم الميمون .. والله الموفق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق