دائماً ما ، هي الأحلام سعيدة و شقية تتسرب ألى ذهني أثناء سباتي في النوم العميق
وبعد جهد يوم جهيد ، تتفرتك عضلاتي راحة لإبدأ يوم أخر أستعجل فيه المكبوس
و أتمردغ في لحافي أزرق اللون ..
أحبتي ..
كم هي الأمنيات والأحلام التي تساور عقلي و ذهني لتحطيم أساور القلق والإنزعاج
بداخلي في مواجهة هذه الحياة وما فيها ..
مجتمعي قنوع و يحمدون الله على كل ما أنُعم عليهم ، رافيعن أيادي الدعاء لله الرحيم ما بين
السموات و الأرض ..
وأنا من ضمنهم و أحمد الله بأن مّن علي بنعمة الإسلام ، والقناعة بما كُتب لي في حياتي ..
الأحلام أثناء النوم لا يمكنني التحكم بها ولا مجاراتها فهي من تسيرني لأزمنة كانت
الأحلام فيها و الأماني تداعب النفس والروح ..
سبحان من ينسيني تفاصيل حلمي وسردها بالطريقة أو بالصورة التي رآيتها فيها ..
أرى حالي في الزمان و المكان و في المجتمع والذين هم من حولي و جميع من أعرفهم من أيام
الطفولة للمراهقة و الشباب ..
جميعنا يسعى وراء حياة رتيبة درجات سلالمها سبقونا عليها من أبُقيا في الدنيا ومن مضى ..
كدت أعرف ماهي الحياة وما هو حرثنا فيها .. لكن
من حكم لقمان لابنه ((يابني : لا تركن إليك الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها))
الحمدلله بأني أعرف حقيقة واقعي المخالف لواقع أحلامي التي تهيم بمخيلتي وتسيرني
في راحة وانا مستغرق بها ، ولو فقدت هذه النعمة لم غفا الجفنين وأرتخا ..
تخيلوا ..
كم حلمت بأنني في الجنة والسعادة تغمرني من كل جانب ..
كم حلمت بأنني في النار يشوى جلدي حتى تنعدم مني القشعريرة ..
كم حلمت بأنني مواطن سعيد جداً أتدلع بحقوقي كما كفلها لي ديني الحنيف ..
كم حلمت بمقابلة للسلام على أولياء ألأمر ملوك موطني الغالي طيب الله ثراه الملك عبدالعزيز وأبناءه الكرام ..
كم حلمت بموتي فداء لكل شبر من تراب موطني الغالي ..
كم حلمت برقي موطني و نلتُ في ذلك أفضل الشهادات أنا و الكثير من أبناء وطني ..
كم حلمت بعقوبة الأحكام الشرعية في الأسلام لتحد من إقتراضي المال من شخص ما بسبب حاجة هامة لإستردها لاحقاً ولكن لا أفي بذلك ومنها الإنقباع في السجن لحين السداد ..
كم حلمت بمسح رآس يتيم - و أظلم المظلوم - وأحن ع الفقير - و آكل الربا - وأنهى عن المنكر
بصراحة من بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و إحتراق برجي التجارة ..
تغيرت وجهة أحلامي المطمئنة إلى إزعاج مقلق ينكب الراحة و يؤريقها ..
كا إختلاطي مع النساء في الشارع وفي الدوام .. و مخالطة أبنائي لبنات و أولاد الناس
و ضياع الأموال والأولاد و التشتيت والفقر والحاجة .. لا أدري ما أصابني !!
ذات مرة حلمت بحرب داخلية مع الفرس في جدة و إلقاء القبض على حوثي متخفي في سوق حارتنا
لخبطة لا أكاد أجمعها ..
وأكثر ما أضحكني البارح هو حضور جلسة عود مع شلة طرب وأغاني ..
هل أنا ملموس أو محسود على نعمة الأمن والأمان أو أن الخوف من فتن أخر الزمان ..
أو هذه أيضاً هي أحلامكم .. إحترتُ جداً ؟؟
وبعد جهد يوم جهيد ، تتفرتك عضلاتي راحة لإبدأ يوم أخر أستعجل فيه المكبوس
و أتمردغ في لحافي أزرق اللون ..
أحبتي ..
كم هي الأمنيات والأحلام التي تساور عقلي و ذهني لتحطيم أساور القلق والإنزعاج
بداخلي في مواجهة هذه الحياة وما فيها ..
مجتمعي قنوع و يحمدون الله على كل ما أنُعم عليهم ، رافيعن أيادي الدعاء لله الرحيم ما بين
السموات و الأرض ..
وأنا من ضمنهم و أحمد الله بأن مّن علي بنعمة الإسلام ، والقناعة بما كُتب لي في حياتي ..
الأحلام أثناء النوم لا يمكنني التحكم بها ولا مجاراتها فهي من تسيرني لأزمنة كانت
الأحلام فيها و الأماني تداعب النفس والروح ..
سبحان من ينسيني تفاصيل حلمي وسردها بالطريقة أو بالصورة التي رآيتها فيها ..
أرى حالي في الزمان و المكان و في المجتمع والذين هم من حولي و جميع من أعرفهم من أيام
الطفولة للمراهقة و الشباب ..
جميعنا يسعى وراء حياة رتيبة درجات سلالمها سبقونا عليها من أبُقيا في الدنيا ومن مضى ..
كدت أعرف ماهي الحياة وما هو حرثنا فيها .. لكن
من حكم لقمان لابنه ((يابني : لا تركن إليك الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها))
الحمدلله بأني أعرف حقيقة واقعي المخالف لواقع أحلامي التي تهيم بمخيلتي وتسيرني
في راحة وانا مستغرق بها ، ولو فقدت هذه النعمة لم غفا الجفنين وأرتخا ..
تخيلوا ..
كم حلمت بأنني في الجنة والسعادة تغمرني من كل جانب ..
كم حلمت بأنني في النار يشوى جلدي حتى تنعدم مني القشعريرة ..
كم حلمت بأنني مواطن سعيد جداً أتدلع بحقوقي كما كفلها لي ديني الحنيف ..
كم حلمت بمقابلة للسلام على أولياء ألأمر ملوك موطني الغالي طيب الله ثراه الملك عبدالعزيز وأبناءه الكرام ..
كم حلمت بموتي فداء لكل شبر من تراب موطني الغالي ..
كم حلمت برقي موطني و نلتُ في ذلك أفضل الشهادات أنا و الكثير من أبناء وطني ..
كم حلمت بعقوبة الأحكام الشرعية في الأسلام لتحد من إقتراضي المال من شخص ما بسبب حاجة هامة لإستردها لاحقاً ولكن لا أفي بذلك ومنها الإنقباع في السجن لحين السداد ..
كم حلمت بمسح رآس يتيم - و أظلم المظلوم - وأحن ع الفقير - و آكل الربا - وأنهى عن المنكر
بصراحة من بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و إحتراق برجي التجارة ..
تغيرت وجهة أحلامي المطمئنة إلى إزعاج مقلق ينكب الراحة و يؤريقها ..
كا إختلاطي مع النساء في الشارع وفي الدوام .. و مخالطة أبنائي لبنات و أولاد الناس
و ضياع الأموال والأولاد و التشتيت والفقر والحاجة .. لا أدري ما أصابني !!
ذات مرة حلمت بحرب داخلية مع الفرس في جدة و إلقاء القبض على حوثي متخفي في سوق حارتنا
لخبطة لا أكاد أجمعها ..
وأكثر ما أضحكني البارح هو حضور جلسة عود مع شلة طرب وأغاني ..
هل أنا ملموس أو محسود على نعمة الأمن والأمان أو أن الخوف من فتن أخر الزمان ..
أو هذه أيضاً هي أحلامكم .. إحترتُ جداً ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق