الأربعاء، نوفمبر 17، 2010

طريق جدة - ينبع و طريق ينبع - المدينة توآمان في الصورة ..




المسافة بين مدينة جدة و ينبع البحر تقارب 380 كيلو متر ، والمسافة بين مدينة ينبع البحر

و المدينة المنورة بنحو 230 كيلو ، وتم إفتتاح هذه المشروعين من خمس سنوات تقريباً ..

وأفتتحه الملك عبدالله بن عبدالعزيز و أبتهج سُكان المناطق والقرى المجاورة بالبهجة فرحين

بإنجاز وزارة النقل من الإنتهاء من المشروعين بتكلفة ضخمة ، يشكرُ الجميع ذلك للقيادة الرشيدة

في تسهيل أمور الناس ، والحد من الحوادث المؤلمة التي أزهقت أرواح الكثير على الطرق القديمة ..

الأن وبعد الإنتهاء من المشروعين ، ومن تلك المدة الطويلة التي مضت على إفتتاحه ، تفتقر هذه

المسافات الشاسعه من البر ، إلى وجود المساجد و محطات الوقود و الإستراحات و العجلاتية ، وإلى

كل شي يُساعد المسافر على المرور القاسي بأمن وطمأنينة ..

رآيت مشهد اليوم قُبيل الغروب عند عودتي من ينبع البحر و في منتصف الطريق العائد إلى جدة ، إلى

رجل أمن من رجال آمن الطرق حفظهم الله ، يصارع الجمال السائبة من تجاوز الحاجز السلكي

و الدخول للطريق الرئيسي .. يعلم الله بإني دعوت له ولأمثاله بالعون من الله ، وأن يرجع إلى آبنائه

سالماً غانماً ، بعد هذا الشقاء الذي يواجه رجال الأمن في طريق يفتقر إلى عيادة بكشك

بارد كإسعافات أولية ..

رُعب يجتلج القلوب ، يُصيبُ المسافرون على هذه الخطوط الطويلة ، من أن يتعرضوا إلى آي مكروه

قد يُصيبهم ولا يجدوا المعونة ، سوى من رجال أمن الطرق ، الذين هم سباقون لجميع الأحداث، رغم

أن هذا ليس عملهم ولا حتى من إختصاصهم سوى في مراقبة الطريق من السرعه الزائدة والتفتيش

للقبض على المخالفين .

أين المستثمرين ، و أين وزارة النقل و أين المسئؤلين ، عن تطوير هذه الطرق الطويلة و تزويدها

بالمرفقات العامة التي يحتاجها المسافرون على هذه الطُرق ؟

العجب العُجاب بأن المستثمر يرى بأن الإستثمار على هذه الطرق شي ضروري و مفيد ولذلك هو قادر

على دفع إيجار الأرض و تحمل جميع التكاليف التي تفيد خزينة الدولة ، من هذا الإستثمار المُتعطل

لحساب من لا أعلم ؟

ليست هناك تعليقات: