يُعتبر الكاب من الضروريات للأشخاص الذين يقطنون
في الأماكن الحارة أو العمال الذين يعملون تحت أشعة
الشمس المباشرة ..
و إنتشر إستخدام لبس الكاب منذ فترة في منطقتنا العربية وبالأخص
في الدول الخليجية المعتادة على لبس الشماغ الأحمر أو الغترة البيضاء ..
حيث أصبح ذو أهمية خاصة بين الشباب الخليجي و لا يشكل لبسه أي عائق
للذوق سواء لُبس مع البنطال والقميص أو مع الثوب " الدشداشة " ..
و يُفضل لبسه لسهولة حمله وو ضعه على الرآس ولا يحتاج إلى أي إضافة
مواد أخرى لتصفيفه سوى الغسيل والكي ..
يمتاز الكاب برخص الثمن و قابلية لبسه بجميع الأوقات و تعدد الوانه وأشكاله
و مقاسات الرف الأمامي لحجب أشعة الشمس المباشرة على الوجة ..
ويعتبر حالياً بديلاً قوي للأشمغة الحمراء التي تمتاز بإمتصاصها لإشعة الشمس الحارة ..
و يُفضل المجتمع الخليجي الكاب السادة الخالي من المفردات الغربية المناسبة للذوق العام ..
إلا أن بعض الأشخاص يرى بأن في لبسه فقد للزي الرسمي للبلد و تقليد للمجتمعات الغربية
ولا يُحبذ لبسه في المناسبات الرسمية ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق