الخميس، نوفمبر 18، 2010

المرآة تصنع الرجل ثم تأكله ..


عند تصفحي للبريد الإلكتروني وجدت رسالة أشك بأنها قد أتت من إحدى
السيدات الليبراليات بمجتمعنا ، تدعوني فيها لمسابقة أفضل تعليق على معنى
المثل القائل : (( المرآة تصنع الرجل ثم تأكله )) ..
وعند التعمق أكثر في البحث عن معنى هذه المقولة الغربية ، لم أجد إلا أن
أفسر هذا المثل بالجدل الحاصل الأن بمجتمعنا حول المرآة ، و الحرب الضروس
بين تياري الصحوة والليبرالية نحوها ، فالبرغم من ألأداء المتزن لتوظيفها بالمجتمع
إلا أن هناك من يتنازع عليها من أجل أن يحقق إنتصاراً يذكرني بإنتصارات دوري زين
النسبية ، والتي تحقق فيها المركز الأول للهلال بالرغم من تفوق الإتحاد بعدد النقاط ..
ألأحظ بأن اللكمة الخطافية الصحوية الأخيرة قد أوجعت بنو ليبرال لترديهم صرعى
داخل المضمار ، لتقييد عمل المرآة مالم يصحب ذلك ضوابط شرعية ونظام ..
لن تنتهي هذه الجولة دون أن يسجل الليبراليين نقطة تعزز موقفهم الصعب في هذه
المباراة ، ولكن من أين سيضربون هنا يجب أن ننبه الصحويين ، بأن يأخذوا كافة الإحتياطات
من أي لكمة خطافية ستأتيهم فجاءة ، وأنصحهم بأن ينتبهوا لمنطقة ما تحت السُرة
لأن هذه الأماكن هي التي يفضل الليبراليين الضرب عليها .
فالمرآة الأن أصبحت كالحلوى أم جنبين ، كلاً ماسك لها من جنب وجالس يمغط فيها
و الفائز من الطرفين من يحصل على كامل الحلوى .. وهذا مستحيل لإن لكل مباراة
جمهور ولكل جمهور طرف يتبعه .. وحلها يا حلال
ألا نرى هنا بأن المرآة هي من ولدت الذكر لتصنعه من أجل أن تبقى بحيائها معززة ذو
كرامة و عفة ، وليس ذلك بقلة الحيلة و المقدرة منها ، فالمرآة لها قُدرات خرافية لا تكل
ولا تمل من العطاء في الجهد البدني ، فمن من الصحويين والليبراليين له المقدرة أن يتحمل
عمل يوم كامل دون طلب المساعدة أو الإستعانة بصديق .
سبحان الله المرآة قادرة على ذلك ، ويثبت لي ذلك مقدرتهن على العمل في المناطق النائية
من أجل أن تنهض ببنات جنسها نحو التقدم والرقي ..
الأن بدآت جولة جديدة من المباراة ، فبعد تحسن الجانب العلوي من الفك السفلي لليبراليين
بدأ الجمهور ينزعج من إرتفاع صوت النياح و الصياح ، فلا يعلم الجمهور هل هذا الصراخ
على قدر الألم ، أم تمرين لحظي لمعرفة أداء تراكب الفكين بعضهما البعض ..
بنظري أن المباراة الأن قد إنتهت ، و أستوفى الحكم فيها جميع البطائق الملونة لشدة هذا
الكلاسيكو المثير ..
الأن ..
(( هل ستنظر المرآة للطرف الأقوى و تتبعه ، أم بعواطفها تنظر للمهزوم فتقومه ))
بكلا الخيارين السابقة المرآة لم تنصف نفسها ، و ستصنع الطبخة على نار هادئة لحين
إلإستواء و جاهزية أكلها ..

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

المرآة دائماً خطيرة بافكارها و اعمالها داخل البيت و خارجه بس هي تلقى فرصة التوظيف وراح نغطي ع الرجال