صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية
صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية
صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير
صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل
صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران

حقيقة أتسأءل دائماً عن دور أصحاب السمو الملكي الأمراء و القيادات العليا
في الدولة من أبناء الأسرة المالكة ، و تحملهم للوضع المزري في بعض الإتجاهات
التي تحتاج لها الدولة و المواطنين ، وصمتهم الغريب نحو المتخاذلين
ممن أولتهم الدولة على شؤون و مصلحة العباد والبلاد في الداخل والخارج ..
فإن نظرنا لجميع إمارات مناطق مملكتنا الأبية ، فأنتم فروع مهمة تجسد
كيان هذا الحكومة الرشيدة ، وبالكاد ثقل منصبكم و محبة الناس
لكم وولائهم ، تدعوا بأن تُحترم هذه المشاعر المُقدمة نحوكم من 18 مليون
نسمة و أكثر ..
فالحاكم الملك و أنتم ، لا تعجزون بإذن الله ، بأن توفروا الرخاء و الإستقرار
على كافة ألأصعدة ، إن لم تكن هناك شفافية و اضحة و مطالبة قوية بحق
الأرض و المواطنين ، تقومون عليها يداً بيد مع القائد الأعلى للدولة ، فما يتحدث به
المجتمع ويستهجنه عليكم ، هو صمتكم الغريب في تماطل بعض من يُغض
الطرف عنا و يحمينا من إستغلال كل أفاك أثيم ..
ففي أخر إجتماع تقدم به الملك العادل معكم ، طالبكم فيها بتقديم كل ما يُيسر علينا
من إحتياجات و متطلبات ، ينبغي منها أن تُنفذ على أكمل وجه ، فالثقة يجب أن تكون
متبادلة في ما بينكم وبيننا ، و ما بينهما من شوائب يجب أن تُزال و يُقضى عليها ..
و إني أدعوا دائماً لكم بأن تتحدوا إتحاد رجل واحد مع القرارات الملكية و التوجيهات
في تنفيذ المصلحة العامة ، لتسدوا أي ثغرة يفرح بها من يستغل الظروف ..
فالشعب لا يطلب المستحيل منكم ، و قانع بما وهبه الله له من نصيب بالحياة الدنيا ، إلا
أن هناك تجاوزات و تعديات لا ترضينا ، و لا نقبلُ بها إن وصلت لحد الإستغفال و الإستهبال
في الحياة المعيشية ، فإن حصرتُ ما يُجار علينا من مسؤلين فقدوا حس الأمانة بينهم
و بيننا ، بالكاد لا يكفي أن تُكتب في صفحة واحدة ، و يعلم الجميع بأن أحوال المجتمع
تعلمون بها و تدركونها ، ولا تحتاج إلى نياح أو صياح ، ليرمي كل رامي اللوم على الأخر
في تحمل المسؤليات ، و معالجة حال الُمدن و السكان ، فما جمع الله بيننا إلا الولاء لكم ..
فأتمنى أن تُستغل هذه المحبة في ما يرفع شأنكم وشأننا ، و لنكن مضرب مثل تحكي به جميع الأوطان ..
و من هذا المنطلق أذكركم في ما أستمتعم إليه من توجيه خادم الحرمين الشريفين لكم
و حثكم فيها على تقوى الله عز وجل ، والسعي إلى راحة المواطنين ومتابعة أحوالهم وتلمس
احتياجاتهم والعمل على قضائها ، بما يحقق المزيد من الرخاء لخدمة الوطن والمواطن
والارتقاء بمستوى الخدمات التنموية والمعيشية.
و .. بالتوفيق للجميع دائماً و أبداً
صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية
صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير
صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل
صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران
حقيقة أتسأءل دائماً عن دور أصحاب السمو الملكي الأمراء و القيادات العليا
في الدولة من أبناء الأسرة المالكة ، و تحملهم للوضع المزري في بعض الإتجاهات
التي تحتاج لها الدولة و المواطنين ، وصمتهم الغريب نحو المتخاذلين
ممن أولتهم الدولة على شؤون و مصلحة العباد والبلاد في الداخل والخارج ..
فإن نظرنا لجميع إمارات مناطق مملكتنا الأبية ، فأنتم فروع مهمة تجسد
كيان هذا الحكومة الرشيدة ، وبالكاد ثقل منصبكم و محبة الناس
لكم وولائهم ، تدعوا بأن تُحترم هذه المشاعر المُقدمة نحوكم من 18 مليون
نسمة و أكثر ..
فالحاكم الملك و أنتم ، لا تعجزون بإذن الله ، بأن توفروا الرخاء و الإستقرار
على كافة ألأصعدة ، إن لم تكن هناك شفافية و اضحة و مطالبة قوية بحق
الأرض و المواطنين ، تقومون عليها يداً بيد مع القائد الأعلى للدولة ، فما يتحدث به
المجتمع ويستهجنه عليكم ، هو صمتكم الغريب في تماطل بعض من يُغض
الطرف عنا و يحمينا من إستغلال كل أفاك أثيم ..
ففي أخر إجتماع تقدم به الملك العادل معكم ، طالبكم فيها بتقديم كل ما يُيسر علينا
من إحتياجات و متطلبات ، ينبغي منها أن تُنفذ على أكمل وجه ، فالثقة يجب أن تكون
متبادلة في ما بينكم وبيننا ، و ما بينهما من شوائب يجب أن تُزال و يُقضى عليها ..
و إني أدعوا دائماً لكم بأن تتحدوا إتحاد رجل واحد مع القرارات الملكية و التوجيهات
في تنفيذ المصلحة العامة ، لتسدوا أي ثغرة يفرح بها من يستغل الظروف ..
فالشعب لا يطلب المستحيل منكم ، و قانع بما وهبه الله له من نصيب بالحياة الدنيا ، إلا
أن هناك تجاوزات و تعديات لا ترضينا ، و لا نقبلُ بها إن وصلت لحد الإستغفال و الإستهبال
في الحياة المعيشية ، فإن حصرتُ ما يُجار علينا من مسؤلين فقدوا حس الأمانة بينهم
و بيننا ، بالكاد لا يكفي أن تُكتب في صفحة واحدة ، و يعلم الجميع بأن أحوال المجتمع
تعلمون بها و تدركونها ، ولا تحتاج إلى نياح أو صياح ، ليرمي كل رامي اللوم على الأخر
في تحمل المسؤليات ، و معالجة حال الُمدن و السكان ، فما جمع الله بيننا إلا الولاء لكم ..
فأتمنى أن تُستغل هذه المحبة في ما يرفع شأنكم وشأننا ، و لنكن مضرب مثل تحكي به جميع الأوطان ..
و من هذا المنطلق أذكركم في ما أستمتعم إليه من توجيه خادم الحرمين الشريفين لكم
و حثكم فيها على تقوى الله عز وجل ، والسعي إلى راحة المواطنين ومتابعة أحوالهم وتلمس
احتياجاتهم والعمل على قضائها ، بما يحقق المزيد من الرخاء لخدمة الوطن والمواطن
والارتقاء بمستوى الخدمات التنموية والمعيشية.
و .. بالتوفيق للجميع دائماً و أبداً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق