أيُعقل أن يُهتك لحم المواطن المتقاعد عن عمله عمداً ، بتجاهل شركات التأمين الطبي لقرارات مجلس الشورى و وضع المسألة كتحدي كبير تنسلت منه شركات التأمين الطبي بدافع أن فواتير علاج المتقاعدين عن العمل قد يكلفهم مبالغ طائلة .
ليكن ما يكن فهؤلاء مواطنين قد أدوا عملهم في خدمة هذا الوطن وشعبه سنين طويلة بدون كلل أو ملل ، ليلقوا مصيرهم المجهول عند النزوح من وظائفهم ، وتجاهل الإعتناء بهم والنزول عند رغباتهم ، في الدول الكبرى التي تقدر هذا المجهود لمواطنيها يعتبر المتقاعد
كالطفل المدلل لديهم تجمعهم الأندية الخاصة بهم و البرامج الصحية السليمة التي تساعد على بقائهم ليتمتعوا بفترة الراحة التي منحت لهم بعد عناء طويل حافظوا فيه على خدمة الوطن و المواطنين .
ألا يستحق هؤلاء تجاوب القطاعات الخاصة كشركات التأمين الطبي أن تخصص لهم برامج طبية شاملة دون أدنى مساءلة أو تعقيد .
ألا يستحقوا التقدير لحالتهم الصحية التي تواجههم في عصر يكثر فيه الداء السكري والضغط والجلطات المفاجئة ، كم هم بحاجة للخدمة من الدولة و مؤسساتها لتقديم المساعدة لهم عبر مؤسسات التقاعد ، التي إلى الأن لم نعرف لها توجه غير الإستثمارات الخاصة بأموال المشتركين لها دون تحقيق أي حافز لمن خُصم منهم هذه المبالغ طيلة الأربعين سنة خدمة .
فالبرغم من صمت الكثير من المتقاعدين عن حقوقهم التائه بعمد أو غير ذلك ، إلا إنهم يتاملون و ينتظرون ذلك اليوم التي تتعدل به الأحوال ، ليتمتع الجميع بحقوقهم كاملة .
ليكن ما يكن فهؤلاء مواطنين قد أدوا عملهم في خدمة هذا الوطن وشعبه سنين طويلة بدون كلل أو ملل ، ليلقوا مصيرهم المجهول عند النزوح من وظائفهم ، وتجاهل الإعتناء بهم والنزول عند رغباتهم ، في الدول الكبرى التي تقدر هذا المجهود لمواطنيها يعتبر المتقاعد
كالطفل المدلل لديهم تجمعهم الأندية الخاصة بهم و البرامج الصحية السليمة التي تساعد على بقائهم ليتمتعوا بفترة الراحة التي منحت لهم بعد عناء طويل حافظوا فيه على خدمة الوطن و المواطنين .
ألا يستحق هؤلاء تجاوب القطاعات الخاصة كشركات التأمين الطبي أن تخصص لهم برامج طبية شاملة دون أدنى مساءلة أو تعقيد .
ألا يستحقوا التقدير لحالتهم الصحية التي تواجههم في عصر يكثر فيه الداء السكري والضغط والجلطات المفاجئة ، كم هم بحاجة للخدمة من الدولة و مؤسساتها لتقديم المساعدة لهم عبر مؤسسات التقاعد ، التي إلى الأن لم نعرف لها توجه غير الإستثمارات الخاصة بأموال المشتركين لها دون تحقيق أي حافز لمن خُصم منهم هذه المبالغ طيلة الأربعين سنة خدمة .
فالبرغم من صمت الكثير من المتقاعدين عن حقوقهم التائه بعمد أو غير ذلك ، إلا إنهم يتاملون و ينتظرون ذلك اليوم التي تتعدل به الأحوال ، ليتمتع الجميع بحقوقهم كاملة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق