لا يخفى على المواطن السعودي مفهوم الوطنية و الجميع يعلم بأن اليوم هو اليوم الوطني السعودي الـ 80 الذي فيه تم توحيد المملكة العربية السعودية ، و هذا اليوم هو فرصة عظيمة لتعليم الأبناء معنى الوطنية و مفهومة و ماذا يجب أن يكون فيه .
لا أحد يُنكر مدى حبهُ للوطن و ماذا يعني أن نحتفل بهذا اليوم ، رغم تشويه البعض لصور البهجة و التعبير عن الولاء ، و ضعف الثقافة الوطنية عند المواطنين ، و تضخيم بهجتهم
و إن كانت تعتبر سلوكيات خاطئة لا تُذكر إلا بحادثة أو حادثتين تعتبر طيش أو جهل من المراهقين بقصد كانت أو غير قصد تتجاوب معها الأجهزة الأمنية ، لا أُطيل بموضوع قد ذُكر عنه الكثير ، ولكن يبقى هناك جانب إيجابي يجب أن لا نغفل عنه و أن يصل بالطرق السليمة و التوجيه السديد لعقول الأجيال القادمة ، فالأبن أو الإبنة قد يستأل و بكثرة عن اليوم الوطني ولما هو بهذا اليوم بالذات من كل سنة ، ولماذا نحتفل باليوم الوطني وما هو الواجب من التعريف بهذا اليوم ، ولماذا يُحارب ومن المستفيد من ذلك ، و إمتناع بعض العوائل عن الخروج أو التنزه به ، و التعبير عن فرحتهم بسلوكيات مُشرفة تنم عن مدى إداركنا لواقع الحياة طالما أن الشوارع قد زُينت و أرتسمت بحدث يعتبر فرصة لتعليم الأبناء فيه والتذكير بدور المواطن به في وطنه ، و من يهاجم إقامة هذا اليوم لا نشك في وطنيته وإن اخفاها ، ولكن نتأمل من أن لديه ملاحظات و مطالب للمسئولين لم تستوفى مما جعل منه أن يخفي سروره وتبصير أبنائه بهذا اليوم التذكيري بمعنى الوطنية ، و هذا أمر بالتأكيد لا يقتصر على آي مواطن في وطنة ، و إن لم يجد الخطأ لم يجد الصواب .
ما يجب إستغلاله بهذا اليوم هو تعريف الأبناء بمعنى و مفهوم الوطنية و من هم حُكامه وماذا يقبع على تراب هذا المنزل الثاني ، و ما واجبنا من إحترام سيادته وقوانينه و الحفاظ على مقدراته و سمعته و ما هي الثقافة المتأصلة بالمجتمع السعودي و ماهي العادات والتقاليد لكل حد من حدود المملكة و أن لا يُترك أي إستفسار أو إضافة إلإ و يجب إيصالها بكل إحترافية لكسب جيل يؤدي عمله بإخلاص و أمانة لوطنة و لمواطنيه ، ومن يتجاهل
و يتكبر و يعترض و يشجب وينكر فهذا جاحد لكل معروف يقدم له ، ولا ننسى بأن وطننا محسود علينا ، و هناك من يعمل لتدمير الإنتماء للوطن فأحذروا و أعوا بان الوطن غالي وغالي جداً ويجب الولاء له و الحفاظ عليه .
آللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان ، و أحمي ديارنا من كل حاسد حسود
لا أحد يُنكر مدى حبهُ للوطن و ماذا يعني أن نحتفل بهذا اليوم ، رغم تشويه البعض لصور البهجة و التعبير عن الولاء ، و ضعف الثقافة الوطنية عند المواطنين ، و تضخيم بهجتهم
و إن كانت تعتبر سلوكيات خاطئة لا تُذكر إلا بحادثة أو حادثتين تعتبر طيش أو جهل من المراهقين بقصد كانت أو غير قصد تتجاوب معها الأجهزة الأمنية ، لا أُطيل بموضوع قد ذُكر عنه الكثير ، ولكن يبقى هناك جانب إيجابي يجب أن لا نغفل عنه و أن يصل بالطرق السليمة و التوجيه السديد لعقول الأجيال القادمة ، فالأبن أو الإبنة قد يستأل و بكثرة عن اليوم الوطني ولما هو بهذا اليوم بالذات من كل سنة ، ولماذا نحتفل باليوم الوطني وما هو الواجب من التعريف بهذا اليوم ، ولماذا يُحارب ومن المستفيد من ذلك ، و إمتناع بعض العوائل عن الخروج أو التنزه به ، و التعبير عن فرحتهم بسلوكيات مُشرفة تنم عن مدى إداركنا لواقع الحياة طالما أن الشوارع قد زُينت و أرتسمت بحدث يعتبر فرصة لتعليم الأبناء فيه والتذكير بدور المواطن به في وطنه ، و من يهاجم إقامة هذا اليوم لا نشك في وطنيته وإن اخفاها ، ولكن نتأمل من أن لديه ملاحظات و مطالب للمسئولين لم تستوفى مما جعل منه أن يخفي سروره وتبصير أبنائه بهذا اليوم التذكيري بمعنى الوطنية ، و هذا أمر بالتأكيد لا يقتصر على آي مواطن في وطنة ، و إن لم يجد الخطأ لم يجد الصواب .
ما يجب إستغلاله بهذا اليوم هو تعريف الأبناء بمعنى و مفهوم الوطنية و من هم حُكامه وماذا يقبع على تراب هذا المنزل الثاني ، و ما واجبنا من إحترام سيادته وقوانينه و الحفاظ على مقدراته و سمعته و ما هي الثقافة المتأصلة بالمجتمع السعودي و ماهي العادات والتقاليد لكل حد من حدود المملكة و أن لا يُترك أي إستفسار أو إضافة إلإ و يجب إيصالها بكل إحترافية لكسب جيل يؤدي عمله بإخلاص و أمانة لوطنة و لمواطنيه ، ومن يتجاهل
و يتكبر و يعترض و يشجب وينكر فهذا جاحد لكل معروف يقدم له ، ولا ننسى بأن وطننا محسود علينا ، و هناك من يعمل لتدمير الإنتماء للوطن فأحذروا و أعوا بان الوطن غالي وغالي جداً ويجب الولاء له و الحفاظ عليه .
آللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان ، و أحمي ديارنا من كل حاسد حسود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق