الأربعاء، نوفمبر 17، 2010

ما توقعت بحياتي إن حفرة من حفر جدة تلتهمني ..

دائماً ما كنت أتحدى حفر جدة و مطباتها ، و كنتُ أجيد المراوغة يُمنة ويسرى
للإبتعاد عنها بكل مهارة و سهولة ..
أقسم بالله ولا أبالغ ، قد حفظت أماكن الحفر والمطبات في الشوارع لدرجة أنني أتذكر
أن هنا مطب أو حفرة جاهزة للتحطيم قبل الوصول بـ 150 متر ..
إلى أن أعلنت إستسلامي وإنهزامي ، لمفأجات الفخ و الفخيخ ، راضياً بقدري
مُسلماً مالي و أملاكي لورش الصيانة لتجديد ما قد حطمته حفرة أو طعس صناعي
كسرالذراع و الجوزة ..
شاهدوا المرفقات بالموضوع لتحكموا بأن في كل شارع من شوارع جدة حُفرة ..


ليست هناك تعليقات: