الخميس، نوفمبر 18، 2010

موقف رهيب بمنتصف الليل ..





تعرضت إحدى العائلات على أحد طُرق مدن مملكتنا الحبيبة لعطل في السيارة كاد أن يفتك بأحد اطفالهم الرضع
و بعد إنتظار لأكثر من 12 ساعة بعد مساءات أحد الأيام ، إلا أن أحد سائقي الشاحنات الثقيلة قد سخر الله الوقوف له
و تقديم المساعدة لهم ..
يروي هذه القصة رب تلك الأسرة التي عانى الأمرين من طول الإنتظار لإستنجاده و عائلته من هذا المأزق ، معترفاً بأن
الطريق لا يخلوا من المرتادين ، و لكن دون تقديم أي مساعدة تذكر ، فقد حاول مراراً و تكراراً التلويح والتأشير و الوقوف
بزوجته بجانب الطريق معرضاً حياتهم للخطر من أجل أن يقف إليه أحد لتقديم المساعدة ..!!
و بما أن العائلة لديها من الجوالات المحمولة إلا أن بعض المناطق في الطرق السريعة لا تغطيها شبكة الإتصالات
فأحذر عزيزي السائق بأن تقدم لنفسك ولأبنائك خدمة الصيانة للسيارة لكي تنجوا من مثل هذه المواقف ..
فالشاهد الأن على الطرق السريعة فقدان المساعدة للمتعطلين ، وبما أن الكثير من الناس و خاصة السائقين قد لا يرغبون بالوقوف
لتقديم المساعدة من أجل كسب الوقت ، أو الخوف من الوقوع في مصيدة أحد المفسدين في الأرض من أجل السلب والهتك ..
قال صلى الله عليه وسلم : ( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف
عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا
المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً
يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) ..
أخي الحبيب ..
هل أنت على إستعداد دائم بتقديم يد العون و المساعدة لإخوانك ، إن شاهدت مثل هذا الموقف و أنت تقود بإحدى الطُرق السريعة
و في منتصف الليل خاصة ..؟

ليست هناك تعليقات: