الخميس، نوفمبر 18، 2010

شكراً للتلفزيون السعودي

قال تعالى : (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
ليس بوسع أخيكم تحملُ ما يحدث له ، فمن المؤسف رغم تحفضي الشديد على الكثير من قنوات العربسات والنايل سات ، التي أشاهدها و أسرتي ، إلا أن دناءة الطرح أبداً لا تتوافق مع منهج
و ثقافة المملكة العربية السعودية و مواطنيها ، لقد خربوا سماء الله سبحانه ، بمعادن و كنترولات
نظامية تُرسل لنا الوجع في نفوسنا و أعز مالدينا عقيدتنا السمحاء ، التي ترفض مشاهدة بنات الخليج
و قد وثبت صدورهن وتمايعهُن اما آهاليهم و ثقافتهم و يدعمون لذلك ، على النقيض من ثقافة أهل المملكة العربية السعودية التي لا نسمح بمشاهدة انفسنا و نوهمها أن هذا شر لا بُد منه ، متابعتي ولله الحمد كثيرة على القنوات السعودية و برامجها و متابعة إذاعاتها المتميزة جداً ، لا ينقصها شيُ أبداً أبداً
فكل ما تجلبه جميع القنوات الفضائية من غث وسمين تختصرهُ لك قنوات الإعلام السعودي بما يتناسب مع معتقدنا و ثقافتنا ، وبالرغم من ضعف الإنتاج الدرامي في طرح المسلسلات التاريخية الجديدة والتي مبالغها باهظة لتكسب العقول الداخلية و على نشأة أبنائها كمسلسلات القعقاع إبن عمرُ التميمي
و غيرها المفيد من مثل هذا الطرح ، ولا مانع من طرائف الممثل فائز المالكي و العيسي و بشير غنيم
و غيرهم التي تميزوا بهذا اللون من ألوان الفن الكوميدي ، قنوات السعودية و ما شابهها هي كفيلة بأن تُغير الكثير من السلوكيات الخاطئة التي ظهرت وتظهر من حين إلى حين .
المشكلة لا يمكن الإستمتاع بمثل هذه القنوات العربية والخليجية ، الصورة طبق الأصل من mbc فإعلانات بعض تلفزيونات الخليج مُخلة بالإدب ، و توجهاتهم في طرح المسلسلات الإجتماعية التي تُحاكي ثقافة مجتمع ، كل تلفزيون يُسمى بإسم وطنه و دولته .
حقيقة أنتقي مشاهداتي للتلفاز ولكن رغبتي وميولي يُفضل المسلسلات التاريخية مثل مسلسل القعاع
الذي و من المؤسف بأنه يُعرض على قناة الكوكتيل mbc التي تناسب البعض وقد لا تناسب الأخرين
خاصة إذا ولي الأمر يُراعي نشأة آبنائه ، فمن الصعب أن تبني من جهة و تهدم من جهة أخرى ..
أفضل الموجود الأن و على الساحة الفضائية هو التلفزيون السعودي الأول و بقية الطاقم ، والحمدلله
بأن وزارة الإعلام السعودي يُميز ما ينتقيه للمشاهدين السعوديين ، من طرح فا والله ما زالت أرحمُ من قنوات الخليج الأخرى التي فشلت في تطبيق سُلم النجاح في بنود العمل الإعلامي ، تلفزيون قطر بدأ بالإنحدار في ثقافة إعلامه و أتضح توجهه في هذا الشهر الفضيل المُبارك ، التي تتعرى فيه بعض
الثقافات العربية و الإسلامية ، بطرح مشاكل المُجتمعات بالطريقة التي يتجاوز فيها العقل بالقبول ، أشياء مُخجلة تُعرض على أقمار فضائية هدامه ، تستحي العين قبل النفس من تقبلها و تقبل إسقاطات طرحها التي وبكل أسف ، نرى التغيرات في مجتمعنا ، و نعرف مصادرها ، و من أين آتت ، ويصعب علينا بنفس الوقت القضاء على هذه الأفة من نفوسنا ، و تحطيم قانون كل ممنوع مرغوب .
الأن تُتاح في الأسواق الأجهزة التفاعلية للقنوات السعودية و باقي القنوات الأخرى المعتدلة ، بعيداً عن خفشات الشيعة والمتصوفين ، و طرح قنوات مثل قناة هادي التي لا تناسب معتقدنا و غيرها من الغث السمين و الذي والله يوجع القلوب ، و كأننا ما فينا يكفينا من نتائج مشاهدة الإعلام الغير لائق لمعتقدنا ..
تم قرار إتخذتهُ من الأن بإذن الله تعالى ، بخلع أحشاء القمرين العرباوي والنيلاوي من قواعدهما
و رميهما لسكراب الحديد ، وإستبداله بقنوات الخير التي والله لو ركزتوا على طرحها لإنكم تناموا قريرين العين ، هادئين البال ، دون أي شكوك حواليكم ، مع الإفتخار بعدم حوزة ذهنك بمشاكل الأخرين
و التعمق في سلوكيات حياتهم فلكل ثقافة أُمة .

ليست هناك تعليقات: