من العنوان يبدو لي بأن هناك شخصية تكاد تسيطر على مجريات الولاء والبراء لله ثم المليك والوطن
شخصية بقوتها التي تضغط على جميع النواحي في المرتكزات الوطنية و على مسئوليها ، تأمر وتنهي
و كأن زمام الفساد عقد تتحلى بها ، لينخر جميع الأنظمة والقوانين التي سُنت لهذا البلد و لمواطنيه
اللذين فقدوا مقدرات و خيرات الوطن لتهب لمن أراد بنا الضُعف والهوان .
أحبتي ..
قد نختلف كثيراً بطرح مسلسل طاش ما طاش ولما لنا به من تحفظات إلا إننا نود أن يتم الطرح كما
في الحلقة الخامسة " الشعب في عيونه " ، التي و ضحت لنا صور الفتاكين اللذين ذهبوا بذممهم
للجحيم و دمروا ما كان يطمح لهُ جميع السعوديين ، قد نتخيل شخصية أبو مهند القوية بالشر والتي
بيديه الصلاحيات القوية التي تخيط و تقطع كل خطوط الأمانة عند الرجال الأذناب أتباع الشخصية
الفاسدة والمفسدة التي تستحق عقاب الدنيا والأخرة و ما تتحامل وجناتهم من خُزي و عار لشخصه
وإسمه ، طُرق و أساليب زُينت بالحرام لمن كُتب في سجلاتهم خونة الأمانة ، واللذين أغرتهم الفلوس
و العطايا ، كم يوجد أمثال شخصية أبو مهند على مناصب الدولة ، و من منهم لديه مفتاح التحكم بمن
دونه إذا وجدت مسميات هذا الأمر من فوق فوق فوق ، و من هم هؤلاء الفوقية التي لا تريد أن تجري
الأمور بمجراها السليم و تعكر صفو أي إنجاز و نجاح للوطن و المواطنين ، بدآت تخيلاتي تجُرني إلى
عالم خيالي أسوداني ، لم أتوقع فيه بأن شخصية أبو مهند تنقصها شي ، لا مال ولا جاه ولا حسب أو
نسب ، إلا حب التسلط و الجشع على خيرات الوطن ، وذل المواطن ، و إيجاد النفس المفقودة في كل
عمل مخرب أراد به كسر قواعد حصون هذة الدولة لتعم الفتن و تكثر التخيلات .
شخصية بقوتها التي تضغط على جميع النواحي في المرتكزات الوطنية و على مسئوليها ، تأمر وتنهي
و كأن زمام الفساد عقد تتحلى بها ، لينخر جميع الأنظمة والقوانين التي سُنت لهذا البلد و لمواطنيه
اللذين فقدوا مقدرات و خيرات الوطن لتهب لمن أراد بنا الضُعف والهوان .
أحبتي ..
قد نختلف كثيراً بطرح مسلسل طاش ما طاش ولما لنا به من تحفظات إلا إننا نود أن يتم الطرح كما
في الحلقة الخامسة " الشعب في عيونه " ، التي و ضحت لنا صور الفتاكين اللذين ذهبوا بذممهم
للجحيم و دمروا ما كان يطمح لهُ جميع السعوديين ، قد نتخيل شخصية أبو مهند القوية بالشر والتي
بيديه الصلاحيات القوية التي تخيط و تقطع كل خطوط الأمانة عند الرجال الأذناب أتباع الشخصية
الفاسدة والمفسدة التي تستحق عقاب الدنيا والأخرة و ما تتحامل وجناتهم من خُزي و عار لشخصه
وإسمه ، طُرق و أساليب زُينت بالحرام لمن كُتب في سجلاتهم خونة الأمانة ، واللذين أغرتهم الفلوس
و العطايا ، كم يوجد أمثال شخصية أبو مهند على مناصب الدولة ، و من منهم لديه مفتاح التحكم بمن
دونه إذا وجدت مسميات هذا الأمر من فوق فوق فوق ، و من هم هؤلاء الفوقية التي لا تريد أن تجري
الأمور بمجراها السليم و تعكر صفو أي إنجاز و نجاح للوطن و المواطنين ، بدآت تخيلاتي تجُرني إلى
عالم خيالي أسوداني ، لم أتوقع فيه بأن شخصية أبو مهند تنقصها شي ، لا مال ولا جاه ولا حسب أو
نسب ، إلا حب التسلط و الجشع على خيرات الوطن ، وذل المواطن ، و إيجاد النفس المفقودة في كل
عمل مخرب أراد به كسر قواعد حصون هذة الدولة لتعم الفتن و تكثر التخيلات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق