عند النزهة في هذا اليوم بمدينة جدة وعلى ساحلها العفن ، تمنيت أن بقيت بمنزلي
و ضيقت على آسرتي رحلة التمتع بالنزهة الأسبوعية التي تبدلت إلى شهرية بعد أن مللنا
من نقص الخدمات في الحدائق والمنتزهات الحكومية العامة ..
بعد عشاء دسم تناولته آسرة زائرة لمدينة الحفر والصرف والزحمة واللخمة بين الأجانب
تعرض شايب لديهم بمغص شديد و ألآم مبرحة تعصف به تارة وتارة ترميه منتحراً بين النائحين
بآصواتهم على عزيزهم و كبير قومهم ..
حاولت أفراد الأسرة مساعدته بشتى الطرق ، تسألوا عن وجود دورات مياه على ساحل الكورنيش أو
طبيب مسعف بين المتنزهين ، و أيضاً عن أقرب مركز صحي أو حتى صيدلية طارفة بأركان أحد
الفراغات الشاسعة أو تحت الفنادق النائفات على ضفاف الكورنيش المزيف و الردئ ..
لا بد لهم من إنقاذ و كان جميع المتنزهين يكتفون بالنظر خشية أن يقعوا في الفزعات الخطرة
المُصاحبة لمساعدة المريض ..
أحزنني منظرهم وتمنيت أن لا أبتلي بمثل ما أبتلوا ، و تسارعت الإقتراحات بين الحضور و المشاورات
تخيلوا هذا المشهد في أقل من ربع ساعة ، لم تراودهم آي إجابات بحلول ميسرة لقضاء حاجتهم
و حاجة مريضهم مما إظطروا أن يطبقوا المثل القائل : المظطر يركب الصعب ..
فأنسلت رداء الشايب الطاعن بالسن بكل خفة و إمتزاج ، و ما تبعه من ملحقات لستر العورة و تم مده
تحت إحدى ظلال النخيلات القصيرة لقضاء حاجته ، التي خرجت وانتم بكرامه من كل مخرج خلقه الله
له ، مما إشمئز و غادر بعض المتنزهين من المكان ، والمشهد المحرج التي بانت ملامحه على
هذه الأسرة التي تمنت أن تسترخي ، و تستغل السياحة الداخلية المدعوين لها ، الفاقدة لأبسط
المقومات الخدمية التي تجذب الزوار والسياح بعيداً عن الغربلة الخارجية و ما يحدثُ فيها .
الأ تعتبر توفير دورات المياة في المنتزهات العامة هو عمل إنساني تخلت عنه الكثير من الأمانات
العامة للبلديات في مناطق المملكة ، منذ فترة و أنا أرى سيارات صغيرة أطلقتها وزارة الصحة
هدفها تعقب الحوادث بسرعه كبيرة إلى أن يصل إسعاف الهلال الأحمر ، تتزاحم و تتمركز في مناطق
مكتظة بزحام السيارات ، مما يعطل عملها ولا يمكن إستجابة نداء الإستغاثة إلا بعد وقت طويل يكاد
إسعاف الهلال الأحمر يصل قبلها ..
إلى متى هذا الغفلة تطمس قلوب و ضمائر و أعين المسئولين أيفتقدون للإنسانية بنا أو أنهم
مغصوبين لخدماتنا ..
حسبي الله على من ضيع الأمانة و جعلنا بعهده من الممرمطين ..
و ضيقت على آسرتي رحلة التمتع بالنزهة الأسبوعية التي تبدلت إلى شهرية بعد أن مللنا
من نقص الخدمات في الحدائق والمنتزهات الحكومية العامة ..
بعد عشاء دسم تناولته آسرة زائرة لمدينة الحفر والصرف والزحمة واللخمة بين الأجانب
تعرض شايب لديهم بمغص شديد و ألآم مبرحة تعصف به تارة وتارة ترميه منتحراً بين النائحين
بآصواتهم على عزيزهم و كبير قومهم ..
حاولت أفراد الأسرة مساعدته بشتى الطرق ، تسألوا عن وجود دورات مياه على ساحل الكورنيش أو
طبيب مسعف بين المتنزهين ، و أيضاً عن أقرب مركز صحي أو حتى صيدلية طارفة بأركان أحد
الفراغات الشاسعة أو تحت الفنادق النائفات على ضفاف الكورنيش المزيف و الردئ ..
لا بد لهم من إنقاذ و كان جميع المتنزهين يكتفون بالنظر خشية أن يقعوا في الفزعات الخطرة
المُصاحبة لمساعدة المريض ..
أحزنني منظرهم وتمنيت أن لا أبتلي بمثل ما أبتلوا ، و تسارعت الإقتراحات بين الحضور و المشاورات
تخيلوا هذا المشهد في أقل من ربع ساعة ، لم تراودهم آي إجابات بحلول ميسرة لقضاء حاجتهم
و حاجة مريضهم مما إظطروا أن يطبقوا المثل القائل : المظطر يركب الصعب ..
فأنسلت رداء الشايب الطاعن بالسن بكل خفة و إمتزاج ، و ما تبعه من ملحقات لستر العورة و تم مده
تحت إحدى ظلال النخيلات القصيرة لقضاء حاجته ، التي خرجت وانتم بكرامه من كل مخرج خلقه الله
له ، مما إشمئز و غادر بعض المتنزهين من المكان ، والمشهد المحرج التي بانت ملامحه على
هذه الأسرة التي تمنت أن تسترخي ، و تستغل السياحة الداخلية المدعوين لها ، الفاقدة لأبسط
المقومات الخدمية التي تجذب الزوار والسياح بعيداً عن الغربلة الخارجية و ما يحدثُ فيها .
الأ تعتبر توفير دورات المياة في المنتزهات العامة هو عمل إنساني تخلت عنه الكثير من الأمانات
العامة للبلديات في مناطق المملكة ، منذ فترة و أنا أرى سيارات صغيرة أطلقتها وزارة الصحة
هدفها تعقب الحوادث بسرعه كبيرة إلى أن يصل إسعاف الهلال الأحمر ، تتزاحم و تتمركز في مناطق
مكتظة بزحام السيارات ، مما يعطل عملها ولا يمكن إستجابة نداء الإستغاثة إلا بعد وقت طويل يكاد
إسعاف الهلال الأحمر يصل قبلها ..
إلى متى هذا الغفلة تطمس قلوب و ضمائر و أعين المسئولين أيفتقدون للإنسانية بنا أو أنهم
مغصوبين لخدماتنا ..
حسبي الله على من ضيع الأمانة و جعلنا بعهده من الممرمطين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق