ما تلاحظون تمسك الكثير من الشباب هـ اليومين بظاهرة عدم الرغبة بالزواج
و إن الواحد منهم يصل عمره للـ 35 و لا يفكر أصلاً بالزواج
ليس لسبب مادي أو لغلا المهور أو ما شابه ، ولكن الرغبة القوية
في الإستمرار بالحياة دون شريك ، و محاولة الهروب من تحمل مسؤلية الزوجة
و تربية الأبناء ، لا أعلم ما صحة هذه الظاهرة عليهم و بماذا يشعرون
في زمن تكثر به الفتن ، و ماهي مرقة وجيههم أمام كبارقومهم و من هم يهتمون
لأمرهم ، نظرة الكثير من المجتمع لهؤلاء كأنها تشخص حالتهم بأنهم مرضى بمرض
عضوي لا يعلمها إلا هم ، متيقنين بأن الهروب من الزواج هو الحل في بقاء فحولتهم
أمام المجتمع ,,
مشكلة إن توسعت هذه الظاهرة دون توجيه و إرشاد ، فالعلاقات المحرمة حبالها سهلة الصنع
داخلياً أو خارجياً والخوف الأكبر من مرض الإيدز الذي بداء بالإنتشار على رقعه كبيرة من الدول
العربية والإسلامية ,,
للأسف بعض الرجال المتزوجين الغير موفقين بإسلوبهم في دفة سفينة الحياة الزوجية
قد يسببون بلبلة لعقول الشباب و يصوروا فكرة الزواج لهم بأنها مسؤلية ليست لها حدود
و إنها تعطيل للحرية و طوق لا يمكن التخلص منه ، على النقيض من ذلك الناجحين في الحياة الزوجية
و الذين يحثون الشباب دائماً عن أهمية الزواج و ما فيه من الصيانة العقلية و الحفظ من المحرمات
و الراحة النفسية التي تمتلك في عِش الزوجية ، والبركة الدائمة و التوفيق من الله و التوسع بالرزق
و التكاثر بالذرية والتواصل بين الأرحام ، جميعها نعم من الله على المتزوج .
و أنصح العازفين عن الزواج التقدم لإحدى الجمعيات التي تدعم بالدورات أهمية
الزواج لتعلم معنى الحياة الزوجية و نعيمها ، و إكتساب الطرق الجميلة والرائعه
في نجاح الشراكة بين الزوجين ومعرفة الحقوق الزوجية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق