عجبي على بلد لا يعمل فيه النظام لصالح المواطن ، وعجبي على تجاهل الأنظمة التقنية
التي لا تسهل حال المواطنين جميعاً ، كثيرة هي ملاحظاتنا عن بعض المتقاعسين
من المسؤلين والذين يجدوا راحتهم بتمزيق المواطن و إرهاقه ..
عجبي على دول صنعت و اخترعت و مما صنعوا و أخترعوا إستفادوا وسهلوا جميع
الأمور ، و مسؤلينا ينظرون كأن هذا الأمر معجزة من الله ، لا يمكن تطبيقه بواقعنا
الوطني إلا بصفقة تُرهق الخزينة و تُذهل العقول ..
من المعروف بأن التكنولوجيا هي الأساس في التنظيم والترتيب و أن زمن التدقيق
العشوائي و صف الطوابير و طول الإنتظار قد ولى و رحل في المجتمعات الأخرى ..
إلا نحنُ نبقى كما نحنُ ، لا تطوير في إداراتنا الحكومية إلا ماندر و إن طُبقت التكنولوجيا
فإنها تُطبق بشكل منظم لحكر و قهر المواطن كما يحدث ألأن في نظام ساهر و نظام سمة
و غيرها الكثير ، أما التطوير الحاسوبي العقيم وخلخلة الأنظمة القديمة و كثرة
غُرف الأرشفة فإننا نجدها في أكثر من دائرة حكومية يتم مراجعة المواطن إليها دون
تحريك ساكن ، فإن ما يحدث لنا لا يعجبنا ولا يرضينا أن نقف من بعد صلاة الفجر
لأخذ رقم من بين 300 رقم و ممكن تلحق و ممكن لا ، بالرغم من الإستذان او الغياب
عن العمل و حرارة الأجواء و صغر المكان و قلة التهوية و الزحام ..
هذه إحدى صور لوضع المواطنين أمام إحدى مباني وزارة الداخلية وبالتحديد فرع
خدمة الأحوال المدنية بجدة ..


يا مسؤلين بالله عليكم يرضيكم هذا الوضع المُزري و الصعب للكثير من المراجعين
الذين تعطلوا عن أعمالهم و معطلين غيرهم في إنجاز أعمالهم ، يُرضيكم أن تجمعوا
300 شخص في مكان لا يتسع إلا لـ 30 شخص فقط ، يُرضيكم أن تخدموا شعباً بأكمله
بهذه الطريقة البدائية و المتعسفة في وجود التقنية والبرامج المتطورة ..
لماذا نرى أنظمة البنوك قد تطورت و تحسنت و أصبحت تمر سنين دون أن نراجعها
و ننُجز أعمالنا و طلباتنا عبر الأنترنت و من هاتف المنزل و الجوال ، هل لإنها
قطاعات خاصة و ترغب في المحافظة على العميل قدر الأمكان و إيجاد
الراحة له ، ألم ينجح برنامج حجز و تأكيد التذاكر لرحلات الخطوط السعودية ، ألم
ينجح نظام ساهر في تقييد المخالفة وإرسالها في ثواني على جوال السائق و تسجيل
قيد المخالفة في ثواني معدودة ..
لما لا تتطور الأجهزة الحكومية و تُفعل برامج لأنظمة التشغيل لديها ليستفيد المراجع
من وقته دون أي ملل يذكر ..
بالتأكيد الحلول موجودة و أسهل من شربة الماء ، ولكن ما أقول إلا آآآآآآه ....
ويا قلب لا تحزن
التي لا تسهل حال المواطنين جميعاً ، كثيرة هي ملاحظاتنا عن بعض المتقاعسين
من المسؤلين والذين يجدوا راحتهم بتمزيق المواطن و إرهاقه ..
عجبي على دول صنعت و اخترعت و مما صنعوا و أخترعوا إستفادوا وسهلوا جميع
الأمور ، و مسؤلينا ينظرون كأن هذا الأمر معجزة من الله ، لا يمكن تطبيقه بواقعنا
الوطني إلا بصفقة تُرهق الخزينة و تُذهل العقول ..
من المعروف بأن التكنولوجيا هي الأساس في التنظيم والترتيب و أن زمن التدقيق
العشوائي و صف الطوابير و طول الإنتظار قد ولى و رحل في المجتمعات الأخرى ..
إلا نحنُ نبقى كما نحنُ ، لا تطوير في إداراتنا الحكومية إلا ماندر و إن طُبقت التكنولوجيا
فإنها تُطبق بشكل منظم لحكر و قهر المواطن كما يحدث ألأن في نظام ساهر و نظام سمة
و غيرها الكثير ، أما التطوير الحاسوبي العقيم وخلخلة الأنظمة القديمة و كثرة
غُرف الأرشفة فإننا نجدها في أكثر من دائرة حكومية يتم مراجعة المواطن إليها دون
تحريك ساكن ، فإن ما يحدث لنا لا يعجبنا ولا يرضينا أن نقف من بعد صلاة الفجر
لأخذ رقم من بين 300 رقم و ممكن تلحق و ممكن لا ، بالرغم من الإستذان او الغياب
عن العمل و حرارة الأجواء و صغر المكان و قلة التهوية و الزحام ..
هذه إحدى صور لوضع المواطنين أمام إحدى مباني وزارة الداخلية وبالتحديد فرع
خدمة الأحوال المدنية بجدة ..
يا مسؤلين بالله عليكم يرضيكم هذا الوضع المُزري و الصعب للكثير من المراجعين
الذين تعطلوا عن أعمالهم و معطلين غيرهم في إنجاز أعمالهم ، يُرضيكم أن تجمعوا
300 شخص في مكان لا يتسع إلا لـ 30 شخص فقط ، يُرضيكم أن تخدموا شعباً بأكمله
بهذه الطريقة البدائية و المتعسفة في وجود التقنية والبرامج المتطورة ..
لماذا نرى أنظمة البنوك قد تطورت و تحسنت و أصبحت تمر سنين دون أن نراجعها
و ننُجز أعمالنا و طلباتنا عبر الأنترنت و من هاتف المنزل و الجوال ، هل لإنها
قطاعات خاصة و ترغب في المحافظة على العميل قدر الأمكان و إيجاد
الراحة له ، ألم ينجح برنامج حجز و تأكيد التذاكر لرحلات الخطوط السعودية ، ألم
ينجح نظام ساهر في تقييد المخالفة وإرسالها في ثواني على جوال السائق و تسجيل
قيد المخالفة في ثواني معدودة ..
لما لا تتطور الأجهزة الحكومية و تُفعل برامج لأنظمة التشغيل لديها ليستفيد المراجع
من وقته دون أي ملل يذكر ..
بالتأكيد الحلول موجودة و أسهل من شربة الماء ، ولكن ما أقول إلا آآآآآآه ....
ويا قلب لا تحزن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق