هل أصبح الأطفال منبوذين أمام الناس بسبب براءتهم وعفويتهم في التصرفات
حيث نجد أن الدعوة لأي مناسبة يكون الرجاء فيها عدم الإصطحاب و أن جنة الأطفال
ما بين المراتب و أحضان الشغالات ..
لما كل هذه القسوة عليهم ؟
أفقدوا الطرق الصحيحة في التربية ، أم أن هناك شي يجب أن لا يعلموه ليتعلموه ؟
لنفترض بأن الحياة مدرسة ، و لولا الخطأ لما وجد الصواب ..
و أن تصحيح الخطأ والنصح والإرشاد يأتي على عاتق الوالدين في أسس التريية
الصحيحة .. و يعتبر وجود الأطفال في مثل هذه المناسبات فرصة للوالدين لتصحيح
ألأخطاء الصادرة منهم و تعليمهم كيفية إحترام المجالس و لغة الحوار و مخالطة الناس ..
هناك من يتذرع من إصطحابهم و وجودهم خاصة في قصور الأفراح والقاعات أثناء
المناسبات بسبب الحفاظ على أملاك الغير ..
و هذا التذرع يُنفر الصديق و القريب عن تلبية الدعوة بسبب الخشية من وقوع كارثة
في غياب الوالدين ، ليبدو الحفل كئيب و كأن مراسم الدعوة مؤتمراً لحل النزاعات
السياسية وفك العملة من الإرتباط ..
ماذا لو طلب الإبن من والديه المرافقة لحفل ما ، ورصدت الأعين رجاء الداعي بعدم الإصطحاب ، ماهي التوقعات
التي تجول بخاطرك عزيزي القارئ عندما يقع الوالدين في هذا الموقف المحرج ..
بإعتقادك هل سيذهبون مطمئنين و راضين عند رفضهم للطلب ، أم أن رضى الداعي
أولى من إرضاء طفل برئ يريد الإستمتاع بوقته و الإبتهاج بمعرفة سلوكيات المجتمع ..
بإعتقادي أن الكثير قد وقع بمثل هذا المأزق المحرج سواء من المدعوين للحفل
أو الداعيين إليه ..
وبالكاد لا يخلو إقامة حفل من تلبية شرط صاحب القاعة أو القصر بأن يمنع الداعي
مدعويه بعدم إصطحاب ألأطفال و أن جنتهم في منازلهم و تناسى بأن سعادة الأطفال
في مرافقة والديه والقُرب منهم ..

و لي إقتراح أتمنى بأن يرى النور قريباً ..
و هو تخصيص جزء صغير من مكان الحفل يكُن مرتعاً للأطفال للعب البرئ بعيداً
عن محتويات قاعة الجلوس سواء للرجال أو النساء و في مكان آمن و تحت
المراقبة اللصيقة من إحدى العاملين بموقع الرجال أو العاملات بموقع النساء ..
حتى لو خصص على ذلك مبلغ رمزي جداً يساعد الطرفين على عدم الإحراج ..
خاصة عند علمنا بأن مبلغ التأجير لأردى قاعة أو قصر هذه الأيام لا يقل عن
الـ 20.000 ريال ..
حيث نجد أن الدعوة لأي مناسبة يكون الرجاء فيها عدم الإصطحاب و أن جنة الأطفال
ما بين المراتب و أحضان الشغالات ..
لما كل هذه القسوة عليهم ؟
أفقدوا الطرق الصحيحة في التربية ، أم أن هناك شي يجب أن لا يعلموه ليتعلموه ؟
لنفترض بأن الحياة مدرسة ، و لولا الخطأ لما وجد الصواب ..
و أن تصحيح الخطأ والنصح والإرشاد يأتي على عاتق الوالدين في أسس التريية
الصحيحة .. و يعتبر وجود الأطفال في مثل هذه المناسبات فرصة للوالدين لتصحيح
ألأخطاء الصادرة منهم و تعليمهم كيفية إحترام المجالس و لغة الحوار و مخالطة الناس ..
هناك من يتذرع من إصطحابهم و وجودهم خاصة في قصور الأفراح والقاعات أثناء
المناسبات بسبب الحفاظ على أملاك الغير ..
و هذا التذرع يُنفر الصديق و القريب عن تلبية الدعوة بسبب الخشية من وقوع كارثة
في غياب الوالدين ، ليبدو الحفل كئيب و كأن مراسم الدعوة مؤتمراً لحل النزاعات
السياسية وفك العملة من الإرتباط ..
ماذا لو طلب الإبن من والديه المرافقة لحفل ما ، ورصدت الأعين رجاء الداعي بعدم الإصطحاب ، ماهي التوقعات
التي تجول بخاطرك عزيزي القارئ عندما يقع الوالدين في هذا الموقف المحرج ..
بإعتقادك هل سيذهبون مطمئنين و راضين عند رفضهم للطلب ، أم أن رضى الداعي
أولى من إرضاء طفل برئ يريد الإستمتاع بوقته و الإبتهاج بمعرفة سلوكيات المجتمع ..
بإعتقادي أن الكثير قد وقع بمثل هذا المأزق المحرج سواء من المدعوين للحفل
أو الداعيين إليه ..
وبالكاد لا يخلو إقامة حفل من تلبية شرط صاحب القاعة أو القصر بأن يمنع الداعي
مدعويه بعدم إصطحاب ألأطفال و أن جنتهم في منازلهم و تناسى بأن سعادة الأطفال
في مرافقة والديه والقُرب منهم ..
و لي إقتراح أتمنى بأن يرى النور قريباً ..
و هو تخصيص جزء صغير من مكان الحفل يكُن مرتعاً للأطفال للعب البرئ بعيداً
عن محتويات قاعة الجلوس سواء للرجال أو النساء و في مكان آمن و تحت
المراقبة اللصيقة من إحدى العاملين بموقع الرجال أو العاملات بموقع النساء ..
حتى لو خصص على ذلك مبلغ رمزي جداً يساعد الطرفين على عدم الإحراج ..
خاصة عند علمنا بأن مبلغ التأجير لأردى قاعة أو قصر هذه الأيام لا يقل عن
الـ 20.000 ريال ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق