بعض التصرفات الغبية في أوقات الحماقة ، قد تؤدي للتهلكة والقتل المتعمد
هذا ما حصل مع أحد الأشخاص والذي يسكن بجواري ، عندما إنتهى من صلاة
التراويح ، و أراد أن يذهب بسيارته لقضاء حاجة ، فتفأجأ بوقوف سيارة خلف سيارته
و هي تابعة لأحد الجيران الله يهديه ، تجمع أبناء الجار بعد الصلاة ، و ما شاءالله عليهم
جميعهم في عنفوان الشباب و طاقته و الجميع غضبوا لما حدث لأبيهم رافعيين أعلام الفداء
بأرواحهم و مستقبلهم لرد كرامة آبيهم ، و لحماقة بعض السلوكيات الخاطئة ، و بعد الكثير من
المحاولات في طرق منزل الجار الأخر إلا أنه آبي وأستكبر و طنش الجار و أبنائه ، و تصرفاتهم التي
قد تكون نهايتها مأسآوية في لحظة غضب .
إجتمعوا الأبناء على أن يُنصبوا خُطة قاتلة رداً لكرامة أبيهم التي تمرمطت آمامهم دون السكوت
منهم لأجئين إلى معادن المسامير لرميها تحت الإطارات ، أو فتح غطاء البنزين ورمي التراب بداخل
التانكي ، أو تفريغ هواء جميع الإطارات في وقت واحد ، أفكار شيطانية قد تحدث عند الغضب ولكن
من يسيطر عليها إلا الحليم عند الغضب و في هذا الوقت قل من يحلم عند الغضب و التعوذ من الشيطان
المؤيد الدائم بأن الحق كل الحق له و لا يجب أن يُعتدى عليه طالما أنه مسالم للجميع ، تمت مُداراة
المُشكلة من جموع المتجمهرين ، و الإكتفاء بقرار تفريغ الهواء لإطارين فقط حتى يحس بتعب تغييرها
و عقوبة أشوفها أنها طيبة لتفريغ طاقة المُخطئ بالنشاط البدني والرياضي ، لعمل مكروه لا يرضى
بها مُسلم عاقل ..
فأصبحتُ مترقباً للموقف الذي سيواجهه الجار المتعطلة إطاراته و من ردة فعلة و مما سيرى من
أعمال يجب أن تُنجز كي لا يتعطل ، فتفاجأتُ بالجار بعد 5 ساعات إلا و كأس الإيس كريم البارد
بالكاكاو بيده ممتطياً حذاء مهني حافظُ للقدمين و قفازات بيضاء على يديه وبدأ يهُم بالعمل مستمعاً بما
تقدمه برامج الـ Fm ، دون الإكتراثُ بالرطوبة و حرارة الأجواء ، وبعد ساعتين عمل فردي و عند
الإنتهاء أقترب مني وقال لي يا جار : أنا أخطأتُ على جارنا و نالني منه الجزاء ، ولكن لن أفوت هذا
اليوم إلا برضاكم أجمعين ، و السحور سوف يكون واجب في حق كُل من أخطأ عليه ، راجياً السماح
من الجميع ، و لم يخالفة الجار أبو الأبناء إلا بمبادلته الود بالود و الدعوة بمائدة مثلها ، جزاء من
أخطأ و أعترف بخطائه .
هذا ما حصل مع أحد الأشخاص والذي يسكن بجواري ، عندما إنتهى من صلاة
التراويح ، و أراد أن يذهب بسيارته لقضاء حاجة ، فتفأجأ بوقوف سيارة خلف سيارته
و هي تابعة لأحد الجيران الله يهديه ، تجمع أبناء الجار بعد الصلاة ، و ما شاءالله عليهم
جميعهم في عنفوان الشباب و طاقته و الجميع غضبوا لما حدث لأبيهم رافعيين أعلام الفداء
بأرواحهم و مستقبلهم لرد كرامة آبيهم ، و لحماقة بعض السلوكيات الخاطئة ، و بعد الكثير من
المحاولات في طرق منزل الجار الأخر إلا أنه آبي وأستكبر و طنش الجار و أبنائه ، و تصرفاتهم التي
قد تكون نهايتها مأسآوية في لحظة غضب .
إجتمعوا الأبناء على أن يُنصبوا خُطة قاتلة رداً لكرامة أبيهم التي تمرمطت آمامهم دون السكوت
منهم لأجئين إلى معادن المسامير لرميها تحت الإطارات ، أو فتح غطاء البنزين ورمي التراب بداخل
التانكي ، أو تفريغ هواء جميع الإطارات في وقت واحد ، أفكار شيطانية قد تحدث عند الغضب ولكن
من يسيطر عليها إلا الحليم عند الغضب و في هذا الوقت قل من يحلم عند الغضب و التعوذ من الشيطان
المؤيد الدائم بأن الحق كل الحق له و لا يجب أن يُعتدى عليه طالما أنه مسالم للجميع ، تمت مُداراة
المُشكلة من جموع المتجمهرين ، و الإكتفاء بقرار تفريغ الهواء لإطارين فقط حتى يحس بتعب تغييرها
و عقوبة أشوفها أنها طيبة لتفريغ طاقة المُخطئ بالنشاط البدني والرياضي ، لعمل مكروه لا يرضى
بها مُسلم عاقل ..
فأصبحتُ مترقباً للموقف الذي سيواجهه الجار المتعطلة إطاراته و من ردة فعلة و مما سيرى من
أعمال يجب أن تُنجز كي لا يتعطل ، فتفاجأتُ بالجار بعد 5 ساعات إلا و كأس الإيس كريم البارد
بالكاكاو بيده ممتطياً حذاء مهني حافظُ للقدمين و قفازات بيضاء على يديه وبدأ يهُم بالعمل مستمعاً بما
تقدمه برامج الـ Fm ، دون الإكتراثُ بالرطوبة و حرارة الأجواء ، وبعد ساعتين عمل فردي و عند
الإنتهاء أقترب مني وقال لي يا جار : أنا أخطأتُ على جارنا و نالني منه الجزاء ، ولكن لن أفوت هذا
اليوم إلا برضاكم أجمعين ، و السحور سوف يكون واجب في حق كُل من أخطأ عليه ، راجياً السماح
من الجميع ، و لم يخالفة الجار أبو الأبناء إلا بمبادلته الود بالود و الدعوة بمائدة مثلها ، جزاء من
أخطأ و أعترف بخطائه .
هناك تعليق واحد:
ههههه شكلي بسوي مشاكل كل يوم عشان ألقى من يضيفني شكرررررررررا
إرسال تعليق