الثلاثاء، نوفمبر 30، 2010

و تلاشت أحلام المواطن بعد تعطيل نظام الرهن العقاري ..

من الصعب يا جماعة أن يتفأجا المواطن بقرار التحفظ لنظام الرهن العقاري

إلى أجل مسمى ، و كل هذا من أجل إشكاليات بسيطة لا تتعدى حلها إلا

بقرارات شُجاعة ، تجمح فيها إرتفاع أسعار الأراضي و السكن ..

إلى متى و المواطن ينتظر ما يساعده على الخلاص من هم الإيجار و تملك المنزل ..

العمر يمضي و السنين تجري و كل هذا يؤثر على إمكانية المواطن في الحصول على منزل

حتى لو بالأقساط الميسرة عن طريق إحدى البنوك أو الشركات العقارية التمويلية ..

تعب المواطن من الشد و جذب المسؤلين و كثرة دراستهم لحل أزمة السكن ،التي تعتبر الحكومة

أولى فيه بأن تُسارع بحلها دون النظر لمصلحة الأخرين ممن يرتاعون بالنعيم و المسكن العظيم ..

إن نظرنا لمشاريع عمائر الإسكان في عدد من مناطق المملكة كإسكان الملك خالد بالرياض و إسكان

الشرفية و مشروع الأمير فواز بجدة و مشروع الإسكان بالمدينة المنورة نرى أنها ساهمت بحل أزمة

السكن للكثير من المواطنين و الفضلُ يعود بذلك لله ثم بمبادرة الحكومة في ذلك ..

يجب أن تنظر الحكومة الرشيدة بذلك بعين الصواب و لا تلقي الأزمة بيد من يريد أن يربح منها

على حساب حق المواطن بوطنه ..

البنوك و الشركات التمويلية جهات تُريد الربح و تفكر ملياً قبل أن تُجازف بالمخاطرة و معها حق في ذلك

و لكن أن يُعطل إصدار قرار نظام الرهن العقاري إلى أجل مسمى بسبب الإتفاق على صيغة نهائية تضمن حقوق

تلك الجهات التمويلية و تحطيم حلم المواطن على ذلك فهذا لا يرضاه عقل ولا ضمير ..

فمن المعلوم بأن الأراضي و المنازل لن تهدأ أسعارها حتى لو صُدر بذلك النظام المجهول ، فمن بالله عليكم

سيُحل للمواطنين هذه المُعضلة ؟

فأغلب الأراضي داخل المُدن و أطرافها مملوكة لحيتان العقار و سرادينِها وليس لديهم إستعداد لبيعها بأسعار

توازي إمكانية و دخل المواطن ، و جميعهم يتأملون بنظام الرهن العقاري الذي سيزيد من توقعاتهم بإرتفاع

أسعار أراضيهم و ستبقى المشكلة قائمة و لن يُستفاد من إصدار هذا النظام ، إلا في حال أن تتدخل الحكومة

الرشيدة و من ميزانية الدولة و أن تتبنى مشروع بناء المساكن كما تبنوها في السابق بتعاقدها مع إحدى الشركات

المُختصة بذلك ، و بأسعار وحدات سكنية توازي لمبلغ سعر القرض المُقدم من البنك العقاري و إستحصال حقوق

ذلك عن طريق راتب الموظف من جهة عمله أو من حقوقه في نهايته للخدمة ..

و أؤكد بعد ذلك سيصدر نظام الرهن العقاري سريعاً و سيُكتب النجاح له و عندها يكون بإمكان جميع المواطنين

الإستفادة منه بطريقة نموذجية و بعيداً عن أي إستغلال للحاجة أو ضغوط مُصطنعة ..


الـ 500 ريـال ..




تتعبنا كثيراً يوم نجي نصرفها ، فجميع أصحاب المحلات يحاول قد ما يقدر

يتهرب منها ويقولك ما عندي فكة ، طيب كيف يعني ، نخليها بجيوبنا زينة و نتمظهر

فيها ولا كيف يعني ؟؟

القهر بصراحة تحسه بداخلك يوم تلقى واحد بن حلال و يطمئن لسماحة وجهك

و بعد إبتسامة عريضة و شوية دعاوي يوافق يصرفها لك ، و بعدين يشك بذمتك و يبدأ يوجهها

على أقوى لمبة عنده بالمحل ليتأكد منها لا تكون مزورة و يروح ضحية إبتسامة غدارة ..

بالنسبة لي أنا ناشباً لأصحاب محطات البنزين و أعتقد غيري كثير ، و مالي غيرهم حقيقة

إذا جميع المحلات تتهرب من صرفها ..

ما هناك حلول تريحنا من هـ الفئة المشؤومة ، مع إنه في السابق كانت فئة الـ 200 مريحتنا

و يازينها حتى لو أنسرقت حسرتها مو مثل حسرة الـ500 .. إلا على طاريها وين هي هـ الفئة

وش صار فيها حتى تنقطع من السوق و تختفي .. لا يكون عشان المليون فيها 5000 ورقة من أبو 200 ريال

و المليار فيه 5 مليون ورقة منها ..

آها ممكن هذا سبب لإختفائها لإن المليون فيها 2000 ورقة من أبو 500 ريال و المليار فيه 2 مليون

ورقة من أبو 500 ريال .. و الفرق واضح عند حمل مبلغ فيه 5 مليون ورقة من أبو 200 ريال

و عند حمل مبلغ فيه 2 مليون ورقة من أبو 500 ريال ..

معاهم حق يوم نسمع مشاريع هـ الأيام بالمليارت ..

لا تكون الشغلة ملعوب علينا و حنا يا غافل لك الله ننخنق بفكة الـ 500 .. !!

الدكتور الجاسر محافظ مؤسسة النقد وش فيه معصب بها الصورة ..



الأدمي هذا له أربعين يوم ما جاوب على سؤال

تقدم به أحد الصحفيين المواطنين نايف آل عقيل بصحيفة عكاظ ..

و السؤال الموجة له ، لا هو غريب ولا هو مكتوب بغير

اللغة العربية .. و لكن معاملة التحقير و الغطرسة حليفة لكل

مسؤول يتهاون بإحترام المواطنين ..

السؤال الذي لا يهدأ ..

محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر.

يشهد العالم أزمات مالية متلاحقة، فهل أجريتم اختبارا لفحص الجهد في متانة المصارف

السعودية وقدرتها على احتواء الأزمات المالية، وبالتالي تأكيد ثقة الأسواق في قطاع

المصارف، وإذا كان الرد إيجابيا فما هي النتائج؟، وإذا كان العكس فما هي معوقات إجراء

مثل هذا الاختبار المتعارف عليه دوليا؟.

أربعين يوم حتى يجاوب الدكتور الجاسر على سؤال يعتبر من صميم عمله

مصيبة إن كانت هناك ترتيبات و صيانة لفك طلاسم هذا السطور البسيطة

لسؤال بسيط موجة لرجل مؤتمن على إقتصاد دولة بأكملها ..

ما لفت نظري و أعتقدت بأن الدكتور الجاسر يُماطل بالإجابة إلا بسبب

ملامح وجهة بالصورة فهل هو على غير هـ الشكل بالواقع ..

أحساسي بأنه رجل عصبي جداً ، و ينزعج من ظله ، ولا يرغب بأن يظهر بالصورة دائماً

و ما هو فاضي للجواب لمثل هـ الأسئلة التي لا تخصه إلا هو وحدة فقط ..

و طز بالمواطنين الذين يودون بالإطمئنان على معرفة متانة إقتصاد وطنهم بجانب

إقتصاد دول العالم ..

يا عالم يا هووو آللي يعرفه يكلموا و لا يوصلوا هـ الرسالة و يبلغه بأن المواطنين

وراه وراه حتى يجاوب على هـ السؤال الذي لا يهدأ ..

و أنصح الجميع كل واحد يحاول يبستم قبل ما يتصور صورة شخصية ..

الجمعة، نوفمبر 19، 2010

شكراً من القلب للكشافات السعوديات .

إلى متى تبقى المرآة السعودية حبيسة قرارات و تأويل لا تسمن ولا تغني من جوع
لتُمنع و تُحرم من أدنى  الحقوق على أرض الواقع ، فالبرغم من حاجة
المجتمع لدورها الفعال ، إلا أنها مازالت تواجه صعوبة في الحصول على ثقة
البعض من المجتمع السعودي ، و بالوقت الذي لا يُنكرُ فيه أحد ضرر الإختلاط ، بحال فُقد الضبط
الشرعي السليم الذي تُنظم فيه حقوقها الإنسانية ..
لا أعلم إلى متى و العالم ينظر إلى  المجتمع السعودي  بهذه الصورة
المفقودة لإطار الحكمة والإعتدال ..
مع أن جميع ما تُكلف بها المرآة السعودية من أعمال نحو مجتمعها
تُثبت فيها النجاح و على أعلى مستوى ، فقد أثبتت الكشافات السعوديات
حُسن الأداء بموسم الحج لهذا العام ، و قدم الجميع لهن من المسلمين 
الشكر والتقدير ، فهذا الإنجاز المُشرف إثبات لقدرتهن على العمل
والعطاء الجدي على أرض الواقع ، و دليل على أن الجميع لا يستغني عن دور
عمل المرآة بكافة أمور الحياة ..
أرجوا من المسؤلين في وزارة الترية والتعليم ، ووزارة العمل ، و رجال العلم
أن يهتموا بعمل المرآة ، و يحفزوا فيهن الظهور بشكل شرعي يكفل لهن
حياة آمنة تواجه فيه تحدي حاضر الأيام والمستقبل ، و تكثيف التوعية المستمرة
لهن و تذكيرهن بعدم الخروج عن إطار صفات المرآة المسلمة..
و بدوري أشكرهن على هذا العمل البارز في عطاء المرآة الفياض بالجد والإجتهاد
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله عز وجل  ، وبالتوفيق لهن يارب ..



الخميس، نوفمبر 18، 2010

مجتمع بلا سهر و سمر ..


قال تعالى : (( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ

مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) ..

أستغرب كثيراً من سلوكيات كثيرة خاطئة بواقع المجتمع

و منها على سبيل المثال السهر و إجبار الغير على إعتياده

فالمناسبات المسائية تدعوا الكثير بأن يخالف منهجة بالحياة

مع إن الكثير يتمنى أن تزول هذه الظاهرة ، و لكن ما باليد حيلة ..

فأقل موعد طعام لا يكون قبل الساعه الحادية عشرة مساءاً

و بالتالي ذهب الليل كله ولم يبقى منه إلا القليل ، و أحسبوا بعدها

ما تأتي من تبعات مرهقة و متعبة تجلب الأرق ..

من بعض الأقوال العلمية يقول أحدهم : إذا كنت تُريد أن تنام بسرعة

حين تخلد إلى النوم فانهض باكراً في الصباح ، وأفعل ذلك بانتظام ، فبذلك

تحصل على أفضل أنواع النوم ، وتكون أكثر سعادة وأعظم نشاطا طوال النهار ..

في بعض ديار الوطن ألاحظ المجتمع هناك متمسك

بعوائد صحيحة و منظمة و يتضح ذلك عليهم في صحة أجسادهم

و صفاء أذهانهم و قوة تركيزهم ، وعائدة عليهم أيضاً بالإستفادة

من كامل الوقت ..

فغالب مناسباتهم و مشاغلهم اليومية ، تنتهي بعد صلاة العشاء مباشرة

دون أي تكليف على الغير و إحتراماً لمشاعر الأخرين ..

و الجميع يعلم مضار السهر على حياة المجتمع ، بنفس الوقت الذي يتم

فيه التغاضي عمداً و التجاهل عن فوائد السبات مبكراً ، و هجر لسُنة النبوية

التي كان يحُث عليها الرسول عليه الصلاة و السلام أصحابة عندما كان يحدثهم

قائلاً : ( إياك والسمر بعد هدأة الرجل ، فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه ) ..

تخيلوا معي لو تم إعتذاركم عن تلبية دعوة مناسبة ما ، بسبب تأخر إقامتها

أو تقديم دعوة لمحبيكم في حال و جدت مناسبة لكم ، و تحديد وقت تقديم الطعام

بعد صلاة العشاء مباشرة ، أو الإنتهاء من جميع الأعمال والإلتزامات اليومية مبكراً

و في النهار ، بالله عليكم ماذا تتوقعون أن يحصل بالمجتمع ..

توقعاتي أنا شخصياً بأن الجميع في تمام الحادية عشرة مساءاً قد إنتهوا

من سيناريو الحلم الأول ليبدؤا بتجميع خيوط الحلم الثاني ..

المرآة تصنع الرجل ثم تأكله ..


عند تصفحي للبريد الإلكتروني وجدت رسالة أشك بأنها قد أتت من إحدى
السيدات الليبراليات بمجتمعنا ، تدعوني فيها لمسابقة أفضل تعليق على معنى
المثل القائل : (( المرآة تصنع الرجل ثم تأكله )) ..
وعند التعمق أكثر في البحث عن معنى هذه المقولة الغربية ، لم أجد إلا أن
أفسر هذا المثل بالجدل الحاصل الأن بمجتمعنا حول المرآة ، و الحرب الضروس
بين تياري الصحوة والليبرالية نحوها ، فالبرغم من ألأداء المتزن لتوظيفها بالمجتمع
إلا أن هناك من يتنازع عليها من أجل أن يحقق إنتصاراً يذكرني بإنتصارات دوري زين
النسبية ، والتي تحقق فيها المركز الأول للهلال بالرغم من تفوق الإتحاد بعدد النقاط ..
ألأحظ بأن اللكمة الخطافية الصحوية الأخيرة قد أوجعت بنو ليبرال لترديهم صرعى
داخل المضمار ، لتقييد عمل المرآة مالم يصحب ذلك ضوابط شرعية ونظام ..
لن تنتهي هذه الجولة دون أن يسجل الليبراليين نقطة تعزز موقفهم الصعب في هذه
المباراة ، ولكن من أين سيضربون هنا يجب أن ننبه الصحويين ، بأن يأخذوا كافة الإحتياطات
من أي لكمة خطافية ستأتيهم فجاءة ، وأنصحهم بأن ينتبهوا لمنطقة ما تحت السُرة
لأن هذه الأماكن هي التي يفضل الليبراليين الضرب عليها .
فالمرآة الأن أصبحت كالحلوى أم جنبين ، كلاً ماسك لها من جنب وجالس يمغط فيها
و الفائز من الطرفين من يحصل على كامل الحلوى .. وهذا مستحيل لإن لكل مباراة
جمهور ولكل جمهور طرف يتبعه .. وحلها يا حلال
ألا نرى هنا بأن المرآة هي من ولدت الذكر لتصنعه من أجل أن تبقى بحيائها معززة ذو
كرامة و عفة ، وليس ذلك بقلة الحيلة و المقدرة منها ، فالمرآة لها قُدرات خرافية لا تكل
ولا تمل من العطاء في الجهد البدني ، فمن من الصحويين والليبراليين له المقدرة أن يتحمل
عمل يوم كامل دون طلب المساعدة أو الإستعانة بصديق .
سبحان الله المرآة قادرة على ذلك ، ويثبت لي ذلك مقدرتهن على العمل في المناطق النائية
من أجل أن تنهض ببنات جنسها نحو التقدم والرقي ..
الأن بدآت جولة جديدة من المباراة ، فبعد تحسن الجانب العلوي من الفك السفلي لليبراليين
بدأ الجمهور ينزعج من إرتفاع صوت النياح و الصياح ، فلا يعلم الجمهور هل هذا الصراخ
على قدر الألم ، أم تمرين لحظي لمعرفة أداء تراكب الفكين بعضهما البعض ..
بنظري أن المباراة الأن قد إنتهت ، و أستوفى الحكم فيها جميع البطائق الملونة لشدة هذا
الكلاسيكو المثير ..
الأن ..
(( هل ستنظر المرآة للطرف الأقوى و تتبعه ، أم بعواطفها تنظر للمهزوم فتقومه ))
بكلا الخيارين السابقة المرآة لم تنصف نفسها ، و ستصنع الطبخة على نار هادئة لحين
إلإستواء و جاهزية أكلها ..

الكاب




يُعتبر الكاب من الضروريات للأشخاص الذين يقطنون

في الأماكن الحارة أو العمال الذين يعملون تحت أشعة

الشمس المباشرة ..

و إنتشر إستخدام لبس الكاب منذ فترة في منطقتنا العربية وبالأخص

في الدول الخليجية المعتادة على لبس الشماغ الأحمر أو الغترة البيضاء ..

حيث أصبح ذو أهمية خاصة بين الشباب الخليجي و لا يشكل لبسه أي عائق

للذوق سواء لُبس مع البنطال والقميص أو مع الثوب " الدشداشة " ..

و يُفضل لبسه لسهولة حمله وو ضعه على الرآس ولا يحتاج إلى أي إضافة

مواد أخرى لتصفيفه سوى الغسيل والكي ..

يمتاز الكاب برخص الثمن و قابلية لبسه بجميع الأوقات و تعدد الوانه وأشكاله

و مقاسات الرف الأمامي لحجب أشعة الشمس المباشرة على الوجة ..

ويعتبر حالياً بديلاً قوي للأشمغة الحمراء التي تمتاز بإمتصاصها لإشعة الشمس الحارة ..

و يُفضل المجتمع الخليجي الكاب السادة الخالي من المفردات الغربية المناسبة للذوق العام ..

إلا أن بعض الأشخاص يرى بأن في لبسه فقد للزي الرسمي للبلد و تقليد للمجتمعات الغربية

ولا يُحبذ لبسه في المناسبات الرسمية ..

سلوكيات خاطئة تؤدي إلى موائد عامرة ..

بعض التصرفات الغبية في أوقات الحماقة ، قد تؤدي للتهلكة والقتل المتعمد

هذا ما حصل مع أحد الأشخاص والذي يسكن بجواري ، عندما إنتهى من صلاة


التراويح ، و أراد أن يذهب بسيارته لقضاء حاجة ، فتفأجأ بوقوف سيارة خلف سيارته


و هي تابعة لأحد الجيران الله يهديه ، تجمع أبناء الجار بعد الصلاة ، و ما شاءالله عليهم


جميعهم في عنفوان الشباب و طاقته و الجميع غضبوا لما حدث لأبيهم رافعيين أعلام الفداء


بأرواحهم و مستقبلهم لرد كرامة آبيهم ، و لحماقة بعض السلوكيات الخاطئة ، و بعد الكثير من


المحاولات في طرق منزل الجار الأخر إلا أنه آبي وأستكبر و طنش الجار و أبنائه ، و تصرفاتهم التي


قد تكون نهايتها مأسآوية في لحظة غضب .


إجتمعوا الأبناء على أن يُنصبوا خُطة قاتلة رداً لكرامة أبيهم التي تمرمطت آمامهم دون السكوت


منهم لأجئين إلى معادن المسامير لرميها تحت الإطارات ، أو فتح غطاء البنزين ورمي التراب بداخل


التانكي ، أو تفريغ هواء جميع الإطارات في وقت واحد ، أفكار شيطانية قد تحدث عند الغضب ولكن


من يسيطر عليها إلا الحليم عند الغضب و في هذا الوقت قل من يحلم عند الغضب و التعوذ من الشيطان


المؤيد الدائم بأن الحق كل الحق له و لا يجب أن يُعتدى عليه طالما أنه مسالم للجميع ، تمت مُداراة


المُشكلة من جموع المتجمهرين ، و الإكتفاء بقرار تفريغ الهواء لإطارين فقط حتى يحس بتعب تغييرها


و عقوبة أشوفها أنها طيبة لتفريغ طاقة المُخطئ بالنشاط البدني والرياضي ، لعمل مكروه لا يرضى


بها مُسلم عاقل ..


فأصبحتُ مترقباً للموقف الذي سيواجهه الجار المتعطلة إطاراته و من ردة فعلة و مما سيرى من


أعمال يجب أن تُنجز كي لا يتعطل ، فتفاجأتُ بالجار بعد 5 ساعات إلا و كأس الإيس كريم البارد


بالكاكاو بيده ممتطياً حذاء مهني حافظُ للقدمين و قفازات بيضاء على يديه وبدأ يهُم بالعمل مستمعاً بما


تقدمه برامج الـ Fm ، دون الإكتراثُ بالرطوبة و حرارة الأجواء ، وبعد ساعتين عمل فردي و عند


الإنتهاء أقترب مني وقال لي يا جار : أنا أخطأتُ على جارنا و نالني منه الجزاء ، ولكن لن أفوت هذا


اليوم إلا برضاكم أجمعين ، و السحور سوف يكون واجب في حق كُل من أخطأ عليه ، راجياً السماح


من الجميع ، و لم يخالفة الجار أبو الأبناء إلا بمبادلته الود بالود و الدعوة بمائدة مثلها ، جزاء من


أخطأ و أعترف بخطائه .

مجتمع بلا سهر و سمر ..


قال تعالى : (( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ

مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) ..

أستغرب كثيراً من سلوكيات كثيرة خاطئة بواقع المجتمع

و منها على سبيل المثال السهر و إجبار الغير على إعتياده

فالمناسبات المسائية تدعوا الكثير بأن يخالف منهجة بالحياة

مع إن الكثير يتمنى أن تزول هذه الظاهرة ، و لكن ما باليد حيلة ..

فأقل موعد طعام لا يكون قبل الساعه الحادية عشرة مساءاً

و بالتالي ذهب الليل كله ولم يبقى منه إلا القليل ، و أحسبوا بعدها

ما تأتي من تبعات مرهقة و متعبة تجلب الأرق ..

من بعض الأقوال العلمية يقول أحدهم : إذا كنت تُريد أن تنام بسرعة

حين تخلد إلى النوم فانهض باكراً في الصباح ، وأفعل ذلك بانتظام ، فبذلك

تحصل على أفضل أنواع النوم ، وتكون أكثر سعادة وأعظم نشاطا طوال النهار ..

في بعض ديار الوطن ألاحظ المجتمع هناك متمسك

بعوائد صحيحة و منظمة و يتضح ذلك عليهم في صحة أجسادهم

و صفاء أذهانهم و قوة تركيزهم ، وعائدة عليهم أيضاً بالإستفادة

من كامل الوقت ..

فغالب مناسباتهم و مشاغلهم اليومية ، تنتهي بعد صلاة العشاء مباشرة

دون أي تكليف على الغير و إحتراماً لمشاعر الأخرين ..

و الجميع يعلم مضار السهر على حياة المجتمع ، بنفس الوقت الذي يتم

فيه التغاضي عمداً و التجاهل عن فوائد السبات مبكراً ، و هجر لسُنة النبوية

التي كان يحُث عليها الرسول عليه الصلاة و السلام أصحابة عندما كان يحدثهم

قائلاً : ( إياك والسمر بعد هدأة الرجل ، فإنكم لا تدرون ما يأتي الله في خلقه ) ..

تخيلوا معي لو تم إعتذاركم عن تلبية دعوة مناسبة ما ، بسبب تأخر إقامتها

أو تقديم دعوة لمحبيكم في حال و جدت مناسبة لكم ، و تحديد وقت تقديم الطعام

بعد صلاة العشاء مباشرة ، أو الإنتهاء من جميع الأعمال والإلتزامات اليومية مبكراً

و في النهار ، بالله عليكم ماذا تتوقعون أن يحصل بالمجتمع ..

توقعاتي أنا شخصياً بأن الجميع في تمام الحادية عشرة مساءاً قد إنتهوا

من سيناريو الحلم الأول ليبدؤا بتجميع خيوط الحلم الثاني ..

يا خالد الفيصل معاك حق ، و ربنا يعفي عننا وعنك




إنصرف أمير منطقة مكة المكرمة إلى ما تعرض له من إساءة بسبب

توجيهات سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يحفظه الله

بأن يُقتصر حلقات تحفيظ القران الكريم على قيام أبناء الوطن بذلك في جميع

دور الجمعيات الخيرية ..

و كثر اللغط و المس و التشويه على شخصية سموه دون فهم و إستيعاب قرار الأمير في تنفيذ ذلك ..

و بما أن حرص سموه على أبنائه و أخوانه من المواطنين الذي أشاد به الكثير من

المجتمع و أيدوه بقرار تنفيذه ، إلا أن هناك من إستعجل بقراءة مؤشر هذا القرار

الصائب و التمعن في ذلك إجتماعياً و أمنياً..

وبالرغم من تراكم الأعداد الهائلة من الأجانب بجميع مناطق المملكة و بمختلف ثقافاتهم

و الذين يعادون الغرب بسبب الظلم على بلدانهم و خوفاً من تصدير و تفخيخ أبنائنا بدلاً عنهم ..

أتت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بتنفيذ توجيهات وزير الداخلية

بالتنظيم السليم لتلك الحلقات ، و تعيين أبناء الوطن للقيام بذلك خوفاً من أن تغرس في

ذهن الأجيال القادمة ثقافات الضاليين من الخوارج عن هذه العقيدة السليمة ..

سر يا أبن الفيصل لما ترونه و عمكم و المجتمع صحيحاً ، ليبقى الدور على الجهات المفعلة

لقراركم الكريم ، فشبابنا في تخصصاتهم الشرعية أنقى و أجل من أن يرموا أبنائنا في ثقافات

ترمي إلى أبعد من أن يُحفظ فيه كتاب الله عز وجل ..

و كم ينتظر مثل هؤلاء من حملة التخصصات الشرعية أن يجدوا مستقرهم في تأدية عملهم

وواجبهم نحو الدين الحنيف و سُنة نبينا عليه الصلاة والسلام ..

فاقتراحي على قراركم هذا أن تُفصل هذه الحلقات عن الجمعيات الخيرية المُكتفية بالإشراف

فقط ، لتتبناها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ليتم توظيف العاطلين من شبابنا

على كادر وظيفي رسمي يحقق لهم مرادهم من علمهم ، ليُراعي تحصيلهم العلمي و حسب الشروط المطلوبة ..

ليضمن الجميع بأن أبنائهم ترعاها أيادي أمينة في حفظ كتاب الله و تفسيره وتجويده تحت مظلة

ورعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين رعاه الله وليتحقق الهدف المنشود في قراركم الميمون .. والله الموفق

أغلب من يخالف قرار منع التدخين بالمطارات هم موظفي المطار .. يالسوء ذلك

دائماً ما نشكو إلى الله ثم للمسؤلين عن التقصير الحاصل في تطبيق النظام و الإخلاص
بالعمل خاصة من بعض موظفين القطاعات الحكومية و الخاصة ..
ويدل ذلك صراحة على عدم إدراك بعض المستهترين من الموظفين بأي قرار يصدر
هو في مصلحة الجميع ويساعد على الرقي بإحترام الإنظمة والقوانين الداخلية ..
في بداية هذا الشهر الكريم تم تطبيق قرار يمنع التدخين في جميع مطارات المملكة
أو مرافقها ، و يغرم صاحب المخالفة مبلغ 200 ريال لمن يخالف ذلك القرار ، وكان
الهدف المقصود من ذلك القرار هم موظفين المطار و المسافرين ، إلا أن من المؤسف
أن يتم تطبيق أول مخالفة تهاون بهذا القرار ضد موظفي المطار أنفسهم و تم تغريمهم مخالفة ذلك ..
ولكن لما هذا التعنت و عدم إحترام الإنظمة و القرارات الصادرة من قبل هؤلاء
الموظفين ، أليس هم واجهة للشعب السعودي و للنظام السعودي ، أليس بسلوكهم
هذا يرسموا صورة سيئة للزوار أو المغادرين من المسافرين عن الفرد السعودي
و مجتمعه ، خاصة و ان بتطبيق القرار تم فيه مراعاة مدمني التدخين على الإختلاء
و في اماكن مخصصة للتدخين فيها ، بعيداً عن المناطق المحظورة بها التدخين ..
أتمنى أن نرى الوعي يتنامى بالمجتمع السعودي في تطبيق آي نظام حتى لا نحتاج
لساهر جديد يراقب كل خطوة نخطوها بحرم أي من مطاراتنا السعودية ..

موقف رهيب بمنتصف الليل ..





تعرضت إحدى العائلات على أحد طُرق مدن مملكتنا الحبيبة لعطل في السيارة كاد أن يفتك بأحد اطفالهم الرضع
و بعد إنتظار لأكثر من 12 ساعة بعد مساءات أحد الأيام ، إلا أن أحد سائقي الشاحنات الثقيلة قد سخر الله الوقوف له
و تقديم المساعدة لهم ..
يروي هذه القصة رب تلك الأسرة التي عانى الأمرين من طول الإنتظار لإستنجاده و عائلته من هذا المأزق ، معترفاً بأن
الطريق لا يخلوا من المرتادين ، و لكن دون تقديم أي مساعدة تذكر ، فقد حاول مراراً و تكراراً التلويح والتأشير و الوقوف
بزوجته بجانب الطريق معرضاً حياتهم للخطر من أجل أن يقف إليه أحد لتقديم المساعدة ..!!
و بما أن العائلة لديها من الجوالات المحمولة إلا أن بعض المناطق في الطرق السريعة لا تغطيها شبكة الإتصالات
فأحذر عزيزي السائق بأن تقدم لنفسك ولأبنائك خدمة الصيانة للسيارة لكي تنجوا من مثل هذه المواقف ..
فالشاهد الأن على الطرق السريعة فقدان المساعدة للمتعطلين ، وبما أن الكثير من الناس و خاصة السائقين قد لا يرغبون بالوقوف
لتقديم المساعدة من أجل كسب الوقت ، أو الخوف من الوقوع في مصيدة أحد المفسدين في الأرض من أجل السلب والهتك ..
قال صلى الله عليه وسلم : ( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف
عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا
المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً
يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) ..
أخي الحبيب ..
هل أنت على إستعداد دائم بتقديم يد العون و المساعدة لإخوانك ، إن شاهدت مثل هذا الموقف و أنت تقود بإحدى الطُرق السريعة
و في منتصف الليل خاصة ..؟

علماء الشريعة الإسلامية ما بين قرارات الحاكم و فكر المجتمع ..

قد يلومني البعض أو قد لامني سابقاً في بعض مداخلاتي التي لم أقصد بها سوء لعقيدتي السمحاء أو لرموز العلم من العلماء في الشريعة الإسلامية
ولكن لسبب ما أردت أن أثيره و لتساؤلات كثيرة لمجتمع وقع في بحر من الملهيات و الإغراءات و الفتن ، و ما المقصد من هذه الإثارة إلا لتبقى و تستمر حياة
المجتمع نقية بتعاليم القرآن والسنة ، وقوياً بسلطته التي تقضي على الكثير من الفتن ، التي ما أن وجدت إلا و أصبح التنكر لها ضعيفاً بدون القضاء
عليه أو محاولة إجتثاثه ..
قال تعالى : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ).
إن صفة النهي عن المنكر تتلازم مع الأمر بالمعروف ، والأمر بالمعروف لا ينبغي أن يكتفي في أول الخطوات بإصدار فتوى علمها من علم و جهلها
من لم يعلم أو علم ، من أجل أن تبرئ الذمم فقط ، فالقضاء على المنكر يجب الجهاد فيه أولاً و إحتساب ما قد يأتي عليه من ضرر ..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يد السفيه ، ولتأطرنه على الحق أطرا ، ولتقصرنه
على الحق قصرًا ، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض ثم يلعنكم كما لعنهم .
إن المجتمع في الواقع يرى من تناقض الجهات الشرعية الشي الغريب و الكثير ، مِن من رزقهم الله من علمه وبسط عليهم من رزقه ، فالغالب من أهل
العلم ينكروا فقط بأضعف الإيمان دون المحاربة على إنتشال المنكر من الإساس ..
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل في الدين، وعمدة من عمد المسلمين، وخلافة رب العالمين، والمقصود الأكبر من فائدة بعث النبيين ..
وبما أن دستور أمتنا هو القرآن والسنة ، فمن الواجب على المسلمين كافة و على رآسهم الحاكم و العلماء ، أن يعملوا على تطبيق الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر قولاً وعملاً ، و بما أؤتي من تعاليم ربانية وسُنن نبوية ، و ان يعُم النُصح والإرشاد عامة الناس ، و من يتخاذل أو يرتد عن الأمر ، فإن الشرع
كفيل بتطبيق حد العقوبة عليه دون رحمة أو رهبة ..
و يأتي ذلك أولاً بالمناصحة القوية من أهل العلم الذين تولوا أمر المسلمين في تفقههم بشرع الله و سُنة نبيه علية الصلاة والسلام ..
فبواقعنا الحاضر أصبح القضاء على المنكر في أطُر محدودة جداً ، ليصبح تطبيق الشريعة الإسلامية لا تعمل إلا بمساحة محددة الألوان فقط ، و كأن هناك
منتفعين من تحديد تلك المساحة ..
فما نرآه الأن حاصلاً في أوضاع الدولة والمجتمع ، إلا بسبب ضعف و صراحة و حقيقة ما قد يعلنه ويردعه العلماء أولاً ، في قوة الحث على تطبيق الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر والتي أراد بها الله ونبيه علية الصلاة والسلام نصرة الحق لإظهارة و إزهاق الباطل و دحره ..
فهذا الضعف في إعلان تطبيق الشريعة الإسلامية بأركان الحياة ، خلفت لنا و علينا شتات في القرار والفكر والرآي ، فأصبح أهل العلم ينكروا أمراً دون الأخر ، و بدون
أيضاً تقديم مُبادرة أو ظوابط تساعد على تصحيح أي منكراً قائم أو سيقوم ، و الحث في الأمر على تطبيقه حتى لو فقدت الأعناق و قُيدت الحُريات ..
من أقوال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في كتاب وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر : المفلحون على الكمال والتمام هم هؤلاء الذين
دعوا إلى الخير، وأمروا بالمعروف و بادروا إليه ، ونهوا عن المنكر وابتعدوا عنه ، أما الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لأغراض أخرى ، كرياء
وسمعة ، أو خطر عاجل ، أو أسباب أخرى ، أو يتخلفون عن فعل المعروف ، ويرتكبون المنكر، فهؤلاء من أخبث الناس، ومن أسوئهم عاقبة .
فالتنوع بتطبيق و تنفيذ قرارات السلطة الشرعية يجب أن يواكب جميع الزوايا وأركان الدولة في قرارات الحاكم و المجتمع ، أي أن تدخل الشريعة و تطبيقها
بكل أمر أو قرار يتخذه الحاكم ، سيحمي الأمة من تكاثر الفتن عليها ، و سيدحض كل خُبث أُريد بها ، لتسلم الثوابت العقائدية في حفظ الأداب الإسلامية لتوحيد
الفكر و المنهج والثقافة ..
و أعوذب بالله من أن يكن مُضمن هذا الموضوع هو التقليل من شأن الحاكم أو العالم ، ولكن يجب أن ترتكز الدولة على بنية صحيحة و قوية مقامها الشرع
و فرعها العلماء والقادة لسد فجوات من أراد بنا باطل أو سوء ..
ولا أنسى بعد ذلك قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في خطبة البيعة وبعد أن أصبح خليفة حيث قال : إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني ..

هل وقع المفتي العام بضغوط مقربة من مجتمعه ليحرم عمل المرآة

ما هذا الذي يصيب مجتعنا ويأتي به من العلو للقاع كلما حاول الفرد منا الإرتقاء سقط و أسقطوه
لجنة إفتاء يُشكلها مفتي المملكة العربية السعودية يحارب بها العمل الشريف لإمراة تحتاج إلى
من يساعدها بهذا الوقت المُثقل بالهموم و المنغصات ..
فبالرغم من فتح المجال لهن للتحرك نحو العمل الجاد و كسب رزقهن بالحلال إلا أن هناك
من يسيس الأمر لطغم الحقيقة الغائبة والتي تحتاجها فئة من المجتمع ..
لما لا نفكر قليلاً بالتناقضات الواقعية بمجتمعنا ، فالممرضات و المحاسبات السعوديات و الطبيبات
على كثر في المستوصفات و المستشفيات الخاصة ، و الخادمات الأجنبيات بالمنازل ، لم نسمع عن شجب عملهن
من مقام فضيلة الشيخ و أتباعه من الشيوخ الكرام ، ولعلمهم بأن المرآة قد فُسح لها المجال للعمل بالتجارة
و السماح بإصدار الهويات الشخصية لهن و السفر لوحدها بالطيران دون محرم لم نجد من يعارض أو يفتي علناً
بإيقاف هذه الأعمال ، مالمانع من أن تدلوا هئية الإفتاء بصريح الفتوى لكل مجال فتح فيه للمرآة ..
لِما الوقوف ضد من تريد العمل لسد حاجتها وربط المستقبل لهن بالسواد والبثور و إبقائهن للعوز الدائم ..
تأتي على بالي أفكار تناقضية من تتبع فتاوى و أفعال علمائنا و مشائخنا الإجلاء قد لا أتحمل أن أكُنها
بصدري خشية المردود العكسي في الحديث مع النفس ..
هل علمائنا و مشائخنا مغيبون عن المجتمع و ما يحويه من نساء هُن بحاجة للعمل الشريف ؟
وهل زودوا قبل إقرار هذه الفتوى والبت فيها بإحصاءات من المحاكم توضح فيها نسب الطلاق
و طلب النفقة و حقوق الأرامل والإيتام ؟
أجزم بأن الأمر يكاد يكون جلل و محرج لموقع و مكانة فضيلة الشيخ المفتي بين مجتمعه من أهل بيته
و زملائه من العلماء و طلبة علمه .. إن أباح العمل للنساء و راعى ظروف الناس الغلابة
بربط الفتاوى بغيبات لا يعلمها إلا الله عز وجل ..
فكم نرى مجالات كثيرة تعمل بها النساء ولم يعارض عليهم أحد ولم نسمع أو نرى ما يحيكه الشر بذلك ..
بل ورب الكعبة بالعكس ، فإنني عود من حزمة في هذا المجتمع أراجع و أحاسب و أخاطب و أتعامل مع
من تقابله شخصي من النساء و يتم التعامل مع ذلك بكل أدب و تقدير و في ما يرضي رب العزة والجلال ..
العمل بالشريعة واجب و لكن الأخذ بالإسباب يبيح الفسح إن كان هناك مشقة أو مضرة للعباد
ولن يكون الدين عائق لتلك الظروف والمتغيرات فالدين يسر و ماجعله الله لنا عسر حتى يقف
ضد طلب الرزق أو سد الحاجة لدرء المفاسد ..
تخيلوا إن قفل هذا الباب في وجه النساء سيجلب المتاعب لهن ولأسرهن ، و الدولة ليس لها إستعداد أن تعطي
كل و حده مبلغ وقدره وهي قابعة بمنزلها ، و هناك مطالب شعبية كثيرة أولى و أجدى في أن تصرف عليها
طالما عُلم أن للنساء قدرة وإستطاعه على العمل والعطاء ، فلا الضمان الإجتماعي ولا الجمعيات الخيرية ستوفي
بإحتياجهن ..
إن كانت هذه الفتوى أُصدرت و أُعلنت و انقضى البتُ فيها ، فهل النساء الراغبات بالعمل سيتعاملن بما جاءت به
لجنة الإفتاء ، أم سيكون لهم ردة فعل أخرى معاكسة لم توقعته لجنة الإفتاء ..
أفيدونا أفادكم الله ..

ظاهرة منع الأطفال من إصطحاب ذويهم للأفراح و حرمانهم من الليالي الملاح

هل أصبح الأطفال منبوذين أمام الناس بسبب براءتهم وعفويتهم في التصرفات
حيث نجد أن الدعوة لأي مناسبة يكون الرجاء فيها عدم الإصطحاب و أن جنة الأطفال
ما بين المراتب و أحضان الشغالات ..
لما كل هذه القسوة عليهم ؟
أفقدوا الطرق الصحيحة في التربية ، أم أن هناك شي يجب أن لا يعلموه ليتعلموه ؟
لنفترض بأن الحياة مدرسة ، و لولا الخطأ لما وجد الصواب ..
و أن تصحيح الخطأ والنصح والإرشاد يأتي على عاتق الوالدين في أسس التريية
الصحيحة .. و يعتبر وجود الأطفال في مثل هذه المناسبات فرصة للوالدين لتصحيح
ألأخطاء الصادرة منهم و تعليمهم كيفية إحترام المجالس و لغة الحوار و مخالطة الناس ..
هناك من يتذرع من إصطحابهم و وجودهم خاصة في قصور الأفراح والقاعات أثناء
المناسبات بسبب الحفاظ على أملاك الغير ..
و هذا التذرع يُنفر الصديق و القريب عن تلبية الدعوة بسبب الخشية من وقوع كارثة
في غياب الوالدين ، ليبدو الحفل كئيب و كأن مراسم الدعوة مؤتمراً لحل النزاعات
السياسية وفك العملة من الإرتباط ..
ماذا لو طلب الإبن من والديه المرافقة لحفل ما ، ورصدت الأعين رجاء الداعي بعدم الإصطحاب ، ماهي التوقعات
التي تجول بخاطرك عزيزي القارئ عندما يقع الوالدين في هذا الموقف المحرج ..
بإعتقادك هل سيذهبون مطمئنين و راضين عند رفضهم للطلب ، أم أن رضى الداعي
أولى من إرضاء طفل برئ يريد الإستمتاع بوقته و الإبتهاج بمعرفة سلوكيات المجتمع ..
بإعتقادي أن الكثير قد وقع بمثل هذا المأزق المحرج سواء من المدعوين للحفل
أو الداعيين إليه ..
وبالكاد لا يخلو إقامة حفل من تلبية شرط صاحب القاعة أو القصر بأن يمنع الداعي
مدعويه بعدم إصطحاب ألأطفال و أن جنتهم في منازلهم و تناسى بأن سعادة الأطفال
في مرافقة والديه والقُرب منهم ..



و لي إقتراح أتمنى بأن يرى النور قريباً ..
و هو تخصيص جزء صغير من مكان الحفل يكُن مرتعاً للأطفال للعب البرئ بعيداً
عن محتويات قاعة الجلوس سواء للرجال أو النساء و في مكان آمن و تحت
المراقبة اللصيقة من إحدى العاملين بموقع الرجال أو العاملات بموقع النساء ..
حتى لو خصص على ذلك مبلغ رمزي جداً يساعد الطرفين على عدم الإحراج ..
خاصة عند علمنا بأن مبلغ التأجير لأردى قاعة أو قصر هذه الأيام لا يقل عن
الـ 20.000 ريال ..

عمل بالنهار و رشوة بالمساء .. حــال موظفي المراقبة في البلديات الفرعية




لا أعلم حقيقة ما هي الحكمة في السماح لموظفي المراقبة في الأمانات العامة
للمدن والبلديات التابعة لها في إعطاء الفرصة لهم بأخذ السيارات الحكومية
الرسمية عقب إنتهاء الدوام الرسمي ..
و من المعروف بأن مراقبي الأمانة و بلدياتها الفرعية لهم صلاحيات في تسجيل
المخالفات للمحال المخالفة في تجديد الرخُص و تتبع الصلاحيات المرفقة لكل منشأة
تجارية ، بيد أن الكثير من موظفي المراقبة يستخدمون هذه الصلاحيات بطرق
سلبية جداً دون مراقبة من مسؤليهم أو حثهم على العمل بأمانة وإخلاص و التنحي
عن قبول الرشوة أو السعي وراها للحصول عليها ..
يسعى بعض المراقبين حال إنتهاء الدوام و في المساء بتطبيق عملهم بكل نشاط و صرامة
وذلك ليس للمصلحة العامة ولكن لإشباع الجيوب من المال الحرام و قبول الرشاوي
مقابل التنازل عن تسجيل مخالفة او إختلاق مخالفة لهم و إرغام البُسطاء على ذلك ..
إن التهاون في تسليم السيارات الرسمية و إجبار الموظفين المراقبين على إيقافها بمقر العمل
وعدم التجول بها بعد إنتهاء الدوام الرسمي يُساعد على تنامي ظاهرة الرشوة و التسلط على أرزاق
الناس ، حيث لوحظت أعداد كبيرة من هذه السيارات تتجول مساءاً في الأسواق الشعبية لتمارس
عملية الإبتزاز لأصحاب المحلات الصغيرة و ترغمهم على دفع الرشوة و من شباب
صغاراً بالسن لا تدل هئتهم على أنهم موظفي لدى هذا القطاع ، و يفسر الكثير من الذين يعانون من هذا
التسلط بأن هؤلاء إخوة و زملاء عاطلين عن العمل للمراقبين و تتم مساعدتهم
بمثل هذه الطُرق المشبوهة بعيداً عن أعين الرقابة و تجاهلاً من المسؤلين مدراء البلديات الفرعية
لكل أمانة مدينة ..

بالله عليكم شوفوا طوابير المواطنين أمام مبنى الأحوال المدنية


عجبي على بلد لا يعمل فيه النظام لصالح المواطن ، وعجبي على تجاهل الأنظمة التقنية
التي لا تسهل حال المواطنين جميعاً ، كثيرة هي ملاحظاتنا عن بعض المتقاعسين
من المسؤلين والذين يجدوا راحتهم بتمزيق المواطن و إرهاقه ..
عجبي على دول صنعت و اخترعت و مما صنعوا و أخترعوا إستفادوا وسهلوا جميع
الأمور ، و مسؤلينا ينظرون كأن هذا الأمر معجزة من الله ، لا يمكن تطبيقه بواقعنا
الوطني إلا بصفقة تُرهق الخزينة و تُذهل العقول ..
من المعروف بأن التكنولوجيا هي الأساس في التنظيم والترتيب و أن زمن التدقيق
العشوائي و صف الطوابير و طول الإنتظار قد ولى و رحل في المجتمعات الأخرى ..
إلا نحنُ نبقى كما نحنُ ، لا تطوير في إداراتنا الحكومية إلا ماندر و إن طُبقت التكنولوجيا
فإنها تُطبق بشكل منظم لحكر و قهر المواطن كما يحدث ألأن في نظام ساهر و نظام سمة
و غيرها الكثير ، أما التطوير الحاسوبي العقيم وخلخلة الأنظمة القديمة و كثرة
غُرف الأرشفة فإننا نجدها في أكثر من دائرة حكومية يتم مراجعة المواطن إليها دون
تحريك ساكن ، فإن ما يحدث لنا لا يعجبنا ولا يرضينا أن نقف من بعد صلاة الفجر
لأخذ رقم من بين 300 رقم و ممكن تلحق و ممكن لا ، بالرغم من الإستذان او الغياب
عن العمل و حرارة الأجواء و صغر المكان و قلة التهوية و الزحام ..
هذه إحدى صور لوضع المواطنين أمام إحدى مباني وزارة الداخلية وبالتحديد فرع
خدمة الأحوال المدنية بجدة ..




يا مسؤلين بالله عليكم يرضيكم هذا الوضع المُزري و الصعب للكثير من المراجعين
الذين تعطلوا عن أعمالهم و معطلين غيرهم في إنجاز أعمالهم ، يُرضيكم أن تجمعوا
300 شخص في مكان لا يتسع إلا لـ 30 شخص فقط ، يُرضيكم أن تخدموا شعباً بأكمله
بهذه الطريقة البدائية و المتعسفة في وجود التقنية والبرامج المتطورة ..
لماذا نرى أنظمة البنوك قد تطورت و تحسنت و أصبحت تمر سنين دون أن نراجعها
و ننُجز أعمالنا و طلباتنا عبر الأنترنت و من هاتف المنزل و الجوال ، هل لإنها
قطاعات خاصة و ترغب في المحافظة على العميل قدر الأمكان و إيجاد
الراحة له ، ألم ينجح برنامج حجز و تأكيد التذاكر لرحلات الخطوط السعودية ، ألم
ينجح نظام ساهر في تقييد المخالفة وإرسالها في ثواني على جوال السائق و تسجيل
قيد المخالفة في ثواني معدودة ..
لما لا تتطور الأجهزة الحكومية و تُفعل برامج لأنظمة التشغيل لديها ليستفيد المراجع
من وقته دون أي ملل يذكر ..
بالتأكيد الحلول موجودة و أسهل من شربة الماء ، ولكن ما أقول إلا آآآآآآه ....
ويا قلب لا تحزن

ظاهرة بدآت بالإنتشار بين الشباب .. الـــهـــروب من الزواج




ما تلاحظون تمسك الكثير من الشباب هـ اليومين بظاهرة عدم الرغبة بالزواج
و إن الواحد منهم يصل عمره للـ 35 و لا يفكر أصلاً بالزواج
ليس لسبب مادي أو لغلا المهور أو ما شابه ، ولكن الرغبة القوية
في الإستمرار بالحياة دون شريك ، و محاولة الهروب من تحمل مسؤلية الزوجة
و تربية الأبناء ، لا أعلم ما صحة هذه الظاهرة عليهم و بماذا يشعرون
في زمن تكثر به الفتن ، و ماهي مرقة وجيههم أمام كبارقومهم و من هم يهتمون
لأمرهم ، نظرة الكثير من المجتمع لهؤلاء كأنها تشخص حالتهم بأنهم مرضى بمرض
عضوي لا يعلمها إلا هم ، متيقنين بأن الهروب من الزواج هو الحل في بقاء فحولتهم
أمام المجتمع ,,
مشكلة إن توسعت هذه الظاهرة دون توجيه و إرشاد ، فالعلاقات المحرمة حبالها سهلة الصنع
داخلياً أو خارجياً والخوف الأكبر من مرض الإيدز الذي بداء بالإنتشار على رقعه كبيرة من الدول
العربية والإسلامية ,,
للأسف بعض الرجال المتزوجين الغير موفقين بإسلوبهم في دفة سفينة الحياة الزوجية
قد يسببون بلبلة لعقول الشباب و يصوروا فكرة الزواج لهم بأنها مسؤلية ليست لها حدود
و إنها تعطيل للحرية و طوق لا يمكن التخلص منه ، على النقيض من ذلك الناجحين في الحياة الزوجية
و الذين يحثون الشباب دائماً عن أهمية الزواج و ما فيه من الصيانة العقلية و الحفظ من المحرمات
و الراحة النفسية التي تمتلك في عِش الزوجية ، والبركة الدائمة و التوفيق من الله و التوسع بالرزق
و التكاثر بالذرية والتواصل بين الأرحام ، جميعها نعم من الله على المتزوج .
و أنصح العازفين عن الزواج التقدم لإحدى الجمعيات التي تدعم بالدورات أهمية
الزواج لتعلم معنى الحياة الزوجية و نعيمها ، و إكتساب الطرق الجميلة والرائعه
في نجاح الشراكة بين الزوجين ومعرفة الحقوق الزوجية .

خلاص يا دنيا الخير كله في ما أختارهُ الله



سبحان الله كم هي الدنيا متعبة في أحوالها ، إن جبتها شمال جابتك يمين و العكس

مسوليات بهالدنيا و أعمال و ظروف و أحوال تتغير كل يوم بيوم ، لا يمكن أن تطمئن

لها أبداً ، لدرجة أننا ننام الليل لنرتاح من عناء كابد هيامنا و خيالنا ، لنصحى على

وتيرة جديدة من السعي ، لا نعلم في حلولها هل هي مرضية أم شقية ..

كم نرى بأن هناك حلول يسيرة ومبسطة لو أُتبعت لتفرغنا لما هو أكبر و أعتى ولكن

هذه إرادة الله سبحانه و حكمته في خلق البشر ومال العبد إلا الصبر ثم الصبر ..

إختلفت الأمثال عن الصبر و تم تصنيفها كلاً حسب قناعته ، فمنا من يرى بأن الصبر يوسع

الصدر ، و منا أخرين يروا بأن كثرة الصبر تؤدي إلى القبر ، فأوجه الإختلاف كبيرة جداً بين

المثلين ..

هل من الضروري أن يحتس الشخص نفسه ليصبر عشرات السنين يحرم نفسه و أبنائة

في جزء كبير من دخله الشهري هو وهم أحق بأن يتمتعوا به ، مع علمنا بأن التوفير له

طريق سُيصرف فيه ما توفر ولا أحد يعلم الظروف ..

لنتخيل بأنك عاهدت نفسك على توفير جزء من الدخل لمدة عشر سنوات لشراء منزل

أو سيارة أو زواج ، و بعد 5 سنوات حدتك الظروف في يوم من الأيام لتصرف ذلك المال

في جهة أراد الله بها ذلك ، ما هي المعنويات النفسية بتلك اللحظة ، هل تصبر الصبر الذي

يوسع الصدر ، أم تصبر لتبداء من جديد حياة الحرمان في حقك وربما يحضنك القبر قبل أن

تلتزم بما عاهدت نفسك عليه ..

صحيح أن التوفير لا بد منه في حدود المعقول للظروف الغائبة و نسبة الـ 5 أو الـ 10 %

كافية بأن تُجمع دون التأتير على الإحتياجات الفردية و الأسرية .

هل تؤيدوني أحبتي بمقولة أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ، وهل هذه المقولة

صائبة ، في حال أن تُسلم آمرك كُله لله متوكلاً عليه بجميع أمورك متعمداً على ما قد كتبه

الله لك بدُنياك ..

اليوم الوطني فرصة عظيمة لإنشاء جيل يعي معنى الوطنية

لا يخفى على المواطن السعودي مفهوم الوطنية و الجميع يعلم بأن اليوم هو اليوم الوطني السعودي الـ 80 الذي فيه تم توحيد المملكة العربية السعودية ، و هذا اليوم هو فرصة عظيمة لتعليم الأبناء معنى الوطنية و مفهومة و ماذا يجب أن يكون فيه .
لا أحد يُنكر مدى حبهُ للوطن و ماذا يعني أن نحتفل بهذا اليوم ، رغم تشويه البعض لصور البهجة و التعبير عن الولاء ، و ضعف الثقافة الوطنية عند المواطنين ، و تضخيم بهجتهم
و إن كانت تعتبر سلوكيات خاطئة لا تُذكر إلا بحادثة أو حادثتين تعتبر طيش أو جهل من المراهقين بقصد كانت أو غير قصد تتجاوب معها الأجهزة الأمنية ، لا أُطيل بموضوع قد ذُكر عنه الكثير ، ولكن يبقى هناك جانب إيجابي يجب أن لا نغفل عنه و أن يصل بالطرق السليمة و التوجيه السديد لعقول الأجيال القادمة ، فالأبن أو الإبنة قد يستأل و بكثرة عن اليوم الوطني ولما هو بهذا اليوم بالذات من كل سنة ، ولماذا نحتفل باليوم الوطني وما هو الواجب من التعريف بهذا اليوم ، ولماذا يُحارب ومن المستفيد من ذلك ، و إمتناع بعض العوائل عن الخروج أو التنزه به ، و التعبير عن فرحتهم بسلوكيات مُشرفة تنم عن مدى إداركنا لواقع الحياة طالما أن الشوارع قد زُينت و أرتسمت بحدث يعتبر فرصة لتعليم الأبناء فيه والتذكير بدور المواطن به في وطنه ، و من يهاجم إقامة هذا اليوم لا نشك في وطنيته وإن اخفاها ، ولكن نتأمل من أن لديه ملاحظات و مطالب للمسئولين لم تستوفى مما جعل منه أن يخفي سروره وتبصير أبنائه بهذا اليوم التذكيري بمعنى الوطنية ، و هذا أمر بالتأكيد لا يقتصر على آي مواطن في وطنة ، و إن لم يجد الخطأ لم يجد الصواب .
ما يجب إستغلاله بهذا اليوم هو تعريف الأبناء بمعنى و مفهوم الوطنية و من هم حُكامه وماذا يقبع على تراب هذا المنزل الثاني ، و ما واجبنا من إحترام سيادته وقوانينه و الحفاظ على مقدراته و سمعته و ما هي الثقافة المتأصلة بالمجتمع السعودي و ماهي العادات والتقاليد لكل حد من حدود المملكة و أن لا يُترك أي إستفسار أو إضافة إلإ و يجب إيصالها بكل إحترافية لكسب جيل يؤدي عمله بإخلاص و أمانة لوطنة و لمواطنيه ، ومن يتجاهل
و يتكبر و يعترض و يشجب وينكر فهذا جاحد لكل معروف يقدم له ، ولا ننسى بأن وطننا محسود علينا ، و هناك من يعمل لتدمير الإنتماء للوطن فأحذروا و أعوا بان الوطن غالي وغالي جداً ويجب الولاء له و الحفاظ عليه .
آللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان ، و أحمي ديارنا من كل حاسد حسود

لك الله يالمواطن المتقاعد حتى التأمين الطبي عاجز عنك ..

أيُعقل أن يُهتك لحم المواطن المتقاعد عن عمله عمداً ، بتجاهل شركات التأمين الطبي لقرارات مجلس الشورى و وضع المسألة كتحدي كبير تنسلت منه شركات التأمين الطبي بدافع أن فواتير علاج المتقاعدين عن العمل قد يكلفهم مبالغ طائلة .
ليكن ما يكن فهؤلاء مواطنين قد أدوا عملهم في خدمة هذا الوطن وشعبه سنين طويلة بدون كلل أو ملل ، ليلقوا مصيرهم المجهول عند النزوح من وظائفهم ، وتجاهل الإعتناء بهم والنزول عند رغباتهم ، في الدول الكبرى التي تقدر هذا المجهود لمواطنيها يعتبر المتقاعد
كالطفل المدلل لديهم تجمعهم الأندية الخاصة بهم و البرامج الصحية السليمة التي تساعد على بقائهم ليتمتعوا بفترة الراحة التي منحت لهم بعد عناء طويل حافظوا فيه على خدمة الوطن و المواطنين .
ألا يستحق هؤلاء تجاوب القطاعات الخاصة كشركات التأمين الطبي أن تخصص لهم برامج طبية شاملة دون أدنى مساءلة أو تعقيد .
ألا يستحقوا التقدير لحالتهم الصحية التي تواجههم في عصر يكثر فيه الداء السكري والضغط والجلطات المفاجئة ، كم هم بحاجة للخدمة من الدولة و مؤسساتها لتقديم المساعدة لهم عبر مؤسسات التقاعد ، التي إلى الأن لم نعرف لها توجه غير الإستثمارات الخاصة بأموال المشتركين لها دون تحقيق أي حافز لمن خُصم منهم هذه المبالغ طيلة الأربعين سنة خدمة .
فالبرغم من صمت الكثير من المتقاعدين عن حقوقهم التائه بعمد أو غير ذلك ، إلا إنهم يتاملون و ينتظرون ذلك اليوم التي تتعدل به الأحوال ، ليتمتع الجميع بحقوقهم كاملة .

وش رآئكم بعزل نصف جدة لتأسيس مدينة جدة الجديدة . لا يفوتك يابو رآس




وين يا جدة .. والله ثم والله ، لا يكفي رآس واحد في إدارة أمانة جدة

جدة يا جماعه محتاج لها خلخلة فاهمين كيف خلخلة ؟

يعني يعزلون جدة من بعد كوبري التحلية و إنت نازل جنوب ، و يعملوا إخلاء للسكان

و ممنوع الدخول للأماكن المعزولة البته البته ، و بعدين يبدون في الطقطقة حبة حبة

وعلى أقل من مهلهم ، يدرسون ويخططون و يرسمون و ينفذون في جهة الشمال ،بس أهم شي

تعود للحياة جدة ..

و لنتخيل أيضاً بأنه عند عزل جنوب جدة و محاصرتها ، تبدأ مدينة جديدة تُسمى بجدة الجديدة

و حدودها من كوبري التحلية و إنت طالع شمال ، ويبدأ عهد جديد في معالجة الأخطاء

والبدء بطريقة صحيحة لبناء المدينة وساكنيها ، لتبدأ اعمال البرامج الوطنية من حل أزمة

الإسكان ، و تأسيس البُنى التحتية السليمة ، و تنفيذ جميع المشاريع الحديثة من هذه الحدود

وليبدأ التنظيم بأفكار مدروسة ، ومخطط لها في دول العالم ، في هذه الأثناء يبدأ العمل في جدة

القديمة ، بإدارة مستقلة تُسمى هئية التطوير والتعمير ، و تعمل على إزالة العشوائات في المناطق

المعزولة ، و تأسيس البنية التحتية من جديد ، و توسيع الشوارع والميادين و إعادة التزيين .

فكرة طرحتها لكم من باب المساهمة في حلول مشاكل جدة و ما يُرى من تخبط الكثير من الإدارات

و إهدار وقت المسئولين و المواطنين في الصيانة المتكررة والدائمة العديمة الجدوى أبداً لتسبب

لنا مشاكل أخرى فوق ما هي موجودة عليها جدة الأن ، و إن فكروا المسئولين بمثل هذه الخطط

مؤكد بأنها ناجحة و تقصر عليهم معالجة الخطأ بخطأ مثله ..

المشروع هذا يبيله دراهماً واجدة تُقدر بنصف ما قد صُرف على مدينة جدة القديمة في السابق

و يحتاج له قرار حكومة و مواطنين و مقيمين ويتفق عليه الجميع ، بنية خالصة لوجه الله

لا يريدون منها جزاء ولا شكوراً ، لترجع العجوز عروساً بكامل حليتها ، وينبع الشباب فيها

من أولٍ و جديد ..

يا وزير الداخلية من أجل عين تِكرم مدينة ..

لا اعلم من أين أبدأ ، ولكن من المنطق أن يكون لكل شي بداية ونهاية فبداية حديثي هنا

عن تصريح وزير الداخلية الأمير نايف حفظه الله بعد إجتماع الملك به وبجميع آمراء المناطق

للبحث في شأن المواطن السعودي وتحكيم العدل فيما بين القادة والشعب ..

تصريح الأمير نايف للإعلام كان تصريحاً شفافاً وواضح وضوح الشمس عندما قال مُجيباً

على سؤال صحيفة عكاظ :



• «عكاظ»: هناك من يزعم أن البطالة وندرة الوظائف وتقلص فرص القبول في الجامعات والكليات العسكرية عامل رئيس في انزلاق الشباب في مخاطر الإرهاب، واستدراجهم من قبل جماعات إرهابية؟.
ــ الأمير نايف: أولا، من المستحيل، وهذا ليس في بلدنا بل في كل دول العالم، لايمكن لأجهزة الحكومة أن توظف كل الشباب سواء كان ذلك في الدولة أو القطاع الخاص، والحمد لله، فإن شبابنا يعودون بشهادات مؤهلة وعالية، ولذلك لا بد أن تهتم الجهات المختصة ووزارة الخدمة المدنية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والوزارات المعنية الأخرى بإيجاد أعمال للخريجين من جامعاتنا الحكومية وعددها 24 جامعة بخلاف الجامعات الأهلية، إذ لا بد أن يجد المواطن عملا، ثم إن قطاعاتنا العسكرية لا تقبل إلا ما تحتاجه سواء في وزارة الدفاع أو الحرس الوطني أو الداخلية، ونحن في وزارة الداخلية أهلنا وخرجنا هذا العام 8 آلاف رجل أمن، تلقى جميعهم دورات تدريبية، ومنهم خريجو جامعات وليسوا من حملة الثانوية فقط، وجميعهم حصلوا على وظائف، لكن المهم أن تكون هناك خطط واستراتيجيات لتوظيف هؤلاء، والدولة تضمن أعمالا للشباب، ويجب على القطاع الخاص أن يوظفهم، وكان ذلك مدار بحثي مع عدد من الغرف التجارية في المملكة، وإذا ما تم تنظيم العمالة الوافدة، خصوصا أن هناك فرقا بين شخص يقبل 800 ريال وآخر لا يقبل العمل إلا بألفي ريال، إضافة إلى أن الوافد قد يكون مطيعا لرب العمل، وقد يعمل أكثر من ساعات العمل المحددة نظاما، وهذا الموضوع قد يبحث عن طريق زيادة الرسوم على العمالة الوافدة، وإن شاء الله قد تحل هذه المشكلة بعد إنشاء شركات الاستقدام، وأرجو أن تسمعوه قريبا.


إن ما يقوم به وزير الداخلية الأمير نايف إتجاه شعبه ومواطنيه عمل جليل ، والإحساس بمعاناة

الشباب العاطل عن العمل و البحث في إيجاد حلول تعالج جِراح المؤهلين التائهين ما بين سندان

الخدمة المدنية و وزارة العمل ، لم يغفل الأمير نايف عن إيضاح مدى إستيعاب الأجهزة الحكومية

في خدمة التوظيف لجميع المواطنين ، والعمل بالضغط على القطاع الخاص ، و تخصيص ما يُناسب

مؤهلات الشباب السعودي العلمية من أجر يتكيف به المواطن في وطنه ، والحقيقة تُقال بأن الكثير

من القطاع الخاص و التُجار لهم آيادي بيضاء في المساعدة في توظيف الشباب .

الشباب السعودي لديه القدرة على العمل والإنتاج ، و يحتاج التشجيع لذلك من أولياء الأمور و حث

آبنائهم على الأعمال الدونية ، وإدارة المحلات الصغيرة ، والخوض في الكثير من التجارب العملية

في الميدان ، ولا يأتي ذلك و العاطلون يصرخون بإيقاف إستقدام العمالة الوافدة ، لإتاحة المجال لهم

مشروع القضاء على البطالة و توظيف الشباب السعودي ليس سببه التاجر أو المواطن فالجميع متقبل

الأخر ، و يتضح بأنه يجب على الكثير من الوزارات التعامل مع بعضها البعض لتقنين و تنظيم إستقدام

العمالة ، و النظر في الأولوية للمواطن العاطل ، عبر تنازلات و تضحيات تُقدمها هذه الجهات للحد

من المشكلة و نزعها من جذورها .

وزارة الخارجية ، وزارة العمل ، وزارة الداخلية ، وزارة الصحة يجب أن تُضحي بالدخل الناتج

من إزدياد العمالة الوافدة و إستقدامهم و العائد على جميع هذه الوزارات بمدخرات طائلة تستفيد منها

خزائنهم ، و يغيب عنهم بأنه طالما المواطن هو يحتاج للعمالة الوافدة ، و هو من يُكمل إجراءات

الإستقدام لفتح مشاريع صغيرة لا تفيد كثيراً بالتنمية و التطوير ، و بنفس الوقت يدع المجال للسعودي

بالعمل فيها و التربح من رزقها بعيداً عن مضايقة العمالة الوافدة وتعصبهم الأن على مشاريع

المواطنين الصغيرة والمقدور عليها .

يجب تقنين عملية الإستقدام و ماذا نحتاج من الأيادي العاملة في المشاريع الكُبرى التي يحتاج إليها

الوطن من خبراء ومتخصصون .

نعلم يا رعاك الله بأن لأجل عين تِكرم مدينة ، و تضحية بمثل هذا الدخل الكبير لخزائن الدولة

حق يستحقه كل مواطن يحمل الجنسية السعودية تحت ولاياتكم ورعايتكم .

شكراً للتلفزيون السعودي

قال تعالى : (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
ليس بوسع أخيكم تحملُ ما يحدث له ، فمن المؤسف رغم تحفضي الشديد على الكثير من قنوات العربسات والنايل سات ، التي أشاهدها و أسرتي ، إلا أن دناءة الطرح أبداً لا تتوافق مع منهج
و ثقافة المملكة العربية السعودية و مواطنيها ، لقد خربوا سماء الله سبحانه ، بمعادن و كنترولات
نظامية تُرسل لنا الوجع في نفوسنا و أعز مالدينا عقيدتنا السمحاء ، التي ترفض مشاهدة بنات الخليج
و قد وثبت صدورهن وتمايعهُن اما آهاليهم و ثقافتهم و يدعمون لذلك ، على النقيض من ثقافة أهل المملكة العربية السعودية التي لا نسمح بمشاهدة انفسنا و نوهمها أن هذا شر لا بُد منه ، متابعتي ولله الحمد كثيرة على القنوات السعودية و برامجها و متابعة إذاعاتها المتميزة جداً ، لا ينقصها شيُ أبداً أبداً
فكل ما تجلبه جميع القنوات الفضائية من غث وسمين تختصرهُ لك قنوات الإعلام السعودي بما يتناسب مع معتقدنا و ثقافتنا ، وبالرغم من ضعف الإنتاج الدرامي في طرح المسلسلات التاريخية الجديدة والتي مبالغها باهظة لتكسب العقول الداخلية و على نشأة أبنائها كمسلسلات القعقاع إبن عمرُ التميمي
و غيرها المفيد من مثل هذا الطرح ، ولا مانع من طرائف الممثل فائز المالكي و العيسي و بشير غنيم
و غيرهم التي تميزوا بهذا اللون من ألوان الفن الكوميدي ، قنوات السعودية و ما شابهها هي كفيلة بأن تُغير الكثير من السلوكيات الخاطئة التي ظهرت وتظهر من حين إلى حين .
المشكلة لا يمكن الإستمتاع بمثل هذه القنوات العربية والخليجية ، الصورة طبق الأصل من mbc فإعلانات بعض تلفزيونات الخليج مُخلة بالإدب ، و توجهاتهم في طرح المسلسلات الإجتماعية التي تُحاكي ثقافة مجتمع ، كل تلفزيون يُسمى بإسم وطنه و دولته .
حقيقة أنتقي مشاهداتي للتلفاز ولكن رغبتي وميولي يُفضل المسلسلات التاريخية مثل مسلسل القعاع
الذي و من المؤسف بأنه يُعرض على قناة الكوكتيل mbc التي تناسب البعض وقد لا تناسب الأخرين
خاصة إذا ولي الأمر يُراعي نشأة آبنائه ، فمن الصعب أن تبني من جهة و تهدم من جهة أخرى ..
أفضل الموجود الأن و على الساحة الفضائية هو التلفزيون السعودي الأول و بقية الطاقم ، والحمدلله
بأن وزارة الإعلام السعودي يُميز ما ينتقيه للمشاهدين السعوديين ، من طرح فا والله ما زالت أرحمُ من قنوات الخليج الأخرى التي فشلت في تطبيق سُلم النجاح في بنود العمل الإعلامي ، تلفزيون قطر بدأ بالإنحدار في ثقافة إعلامه و أتضح توجهه في هذا الشهر الفضيل المُبارك ، التي تتعرى فيه بعض
الثقافات العربية و الإسلامية ، بطرح مشاكل المُجتمعات بالطريقة التي يتجاوز فيها العقل بالقبول ، أشياء مُخجلة تُعرض على أقمار فضائية هدامه ، تستحي العين قبل النفس من تقبلها و تقبل إسقاطات طرحها التي وبكل أسف ، نرى التغيرات في مجتمعنا ، و نعرف مصادرها ، و من أين آتت ، ويصعب علينا بنفس الوقت القضاء على هذه الأفة من نفوسنا ، و تحطيم قانون كل ممنوع مرغوب .
الأن تُتاح في الأسواق الأجهزة التفاعلية للقنوات السعودية و باقي القنوات الأخرى المعتدلة ، بعيداً عن خفشات الشيعة والمتصوفين ، و طرح قنوات مثل قناة هادي التي لا تناسب معتقدنا و غيرها من الغث السمين و الذي والله يوجع القلوب ، و كأننا ما فينا يكفينا من نتائج مشاهدة الإعلام الغير لائق لمعتقدنا ..
تم قرار إتخذتهُ من الأن بإذن الله تعالى ، بخلع أحشاء القمرين العرباوي والنيلاوي من قواعدهما
و رميهما لسكراب الحديد ، وإستبداله بقنوات الخير التي والله لو ركزتوا على طرحها لإنكم تناموا قريرين العين ، هادئين البال ، دون أي شكوك حواليكم ، مع الإفتخار بعدم حوزة ذهنك بمشاكل الأخرين
و التعمق في سلوكيات حياتهم فلكل ثقافة أُمة .

من يقصد السدحان بشخصية أبو مهند في حلقة طاش " الشعب في عيونه "

من العنوان يبدو لي بأن هناك شخصية تكاد تسيطر على مجريات الولاء والبراء لله ثم المليك والوطن

شخصية بقوتها التي تضغط على جميع النواحي في المرتكزات الوطنية و على مسئوليها ، تأمر وتنهي

و كأن زمام الفساد عقد تتحلى بها ، لينخر جميع الأنظمة والقوانين التي سُنت لهذا البلد و لمواطنيه

اللذين فقدوا مقدرات و خيرات الوطن لتهب لمن أراد بنا الضُعف والهوان .

أحبتي ..

قد نختلف كثيراً بطرح مسلسل طاش ما طاش ولما لنا به من تحفظات إلا إننا نود أن يتم الطرح كما

في الحلقة الخامسة " الشعب في عيونه " ، التي و ضحت لنا صور الفتاكين اللذين ذهبوا بذممهم

للجحيم و دمروا ما كان يطمح لهُ جميع السعوديين ، قد نتخيل شخصية أبو مهند القوية بالشر والتي

بيديه الصلاحيات القوية التي تخيط و تقطع كل خطوط الأمانة عند الرجال الأذناب أتباع الشخصية

الفاسدة والمفسدة التي تستحق عقاب الدنيا والأخرة و ما تتحامل وجناتهم من خُزي و عار لشخصه

وإسمه ، طُرق و أساليب زُينت بالحرام لمن كُتب في سجلاتهم خونة الأمانة ، واللذين أغرتهم الفلوس

و العطايا ، كم يوجد أمثال شخصية أبو مهند على مناصب الدولة ، و من منهم لديه مفتاح التحكم بمن

دونه إذا وجدت مسميات هذا الأمر من فوق فوق فوق ، و من هم هؤلاء الفوقية التي لا تريد أن تجري

الأمور بمجراها السليم و تعكر صفو أي إنجاز و نجاح للوطن و المواطنين ، بدآت تخيلاتي تجُرني إلى

عالم خيالي أسوداني ، لم أتوقع فيه بأن شخصية أبو مهند تنقصها شي ، لا مال ولا جاه ولا حسب أو

نسب ، إلا حب التسلط و الجشع على خيرات الوطن ، وذل المواطن ، و إيجاد النفس المفقودة في كل

عمل مخرب أراد به كسر قواعد حصون هذة الدولة لتعم الفتن و تكثر التخيلات .

مشهد محزن على كورنيش جدة أذهلنا و نفر الجميع

عند النزهة في هذا اليوم بمدينة جدة وعلى ساحلها العفن ، تمنيت أن بقيت بمنزلي

و ضيقت على آسرتي رحلة التمتع بالنزهة الأسبوعية التي تبدلت إلى شهرية بعد أن مللنا

من نقص الخدمات في الحدائق والمنتزهات الحكومية العامة ..

بعد عشاء دسم تناولته آسرة زائرة لمدينة الحفر والصرف والزحمة واللخمة بين الأجانب

تعرض شايب لديهم بمغص شديد و ألآم مبرحة تعصف به تارة وتارة ترميه منتحراً بين النائحين

بآصواتهم على عزيزهم و كبير قومهم ..

حاولت أفراد الأسرة مساعدته بشتى الطرق ، تسألوا عن وجود دورات مياه على ساحل الكورنيش أو

طبيب مسعف بين المتنزهين ، و أيضاً عن أقرب مركز صحي أو حتى صيدلية طارفة بأركان أحد

الفراغات الشاسعة أو تحت الفنادق النائفات على ضفاف الكورنيش المزيف و الردئ ..

لا بد لهم من إنقاذ و كان جميع المتنزهين يكتفون بالنظر خشية أن يقعوا في الفزعات الخطرة

المُصاحبة لمساعدة المريض ..

أحزنني منظرهم وتمنيت أن لا أبتلي بمثل ما أبتلوا ، و تسارعت الإقتراحات بين الحضور و المشاورات

تخيلوا هذا المشهد في أقل من ربع ساعة ، لم تراودهم آي إجابات بحلول ميسرة لقضاء حاجتهم

و حاجة مريضهم مما إظطروا أن يطبقوا المثل القائل : المظطر يركب الصعب ..

فأنسلت رداء الشايب الطاعن بالسن بكل خفة و إمتزاج ، و ما تبعه من ملحقات لستر العورة و تم مده

تحت إحدى ظلال النخيلات القصيرة لقضاء حاجته ، التي خرجت وانتم بكرامه من كل مخرج خلقه الله

له ، مما إشمئز و غادر بعض المتنزهين من المكان ، والمشهد المحرج التي بانت ملامحه على

هذه الأسرة التي تمنت أن تسترخي ، و تستغل السياحة الداخلية المدعوين لها ، الفاقدة لأبسط

المقومات الخدمية التي تجذب الزوار والسياح بعيداً عن الغربلة الخارجية و ما يحدثُ فيها .

الأ تعتبر توفير دورات المياة في المنتزهات العامة هو عمل إنساني تخلت عنه الكثير من الأمانات

العامة للبلديات في مناطق المملكة ، منذ فترة و أنا أرى سيارات صغيرة أطلقتها وزارة الصحة

هدفها تعقب الحوادث بسرعه كبيرة إلى أن يصل إسعاف الهلال الأحمر ، تتزاحم و تتمركز في مناطق

مكتظة بزحام السيارات ، مما يعطل عملها ولا يمكن إستجابة نداء الإستغاثة إلا بعد وقت طويل يكاد

إسعاف الهلال الأحمر يصل قبلها ..

إلى متى هذا الغفلة تطمس قلوب و ضمائر و أعين المسئولين أيفتقدون للإنسانية بنا أو أنهم

مغصوبين لخدماتنا ..

حسبي الله على من ضيع الأمانة و جعلنا بعهده من الممرمطين ..

قبل رمضان لا تستعجلوا بمشترواتكم و أوزنوا الموضوع جيداً

من يهتم برشاقة بدنه وشكل جسمه أصبح كالمهووس عقله أو كمن أصابه المس
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
تجد الرشيق يلحُ بالسؤال دائماً عن تحسن مظهرة وقامته ، و السمينُ دائماً ما يُراقب
نظرات الناس إلى كرشته وأنتفاخ ثدياه وبروز الدهن المترسب ما بين الدم والعضل ..
يجد الكثير ضالته بالرياضة التي أثبتت أنها الملاذ الأخير للنجاة من كل سمنة قد تأتي على
فجاءة أو غفلة ..
السُمنة التي تُداهم البدن جراء الإهمال و التكاسل ، و فقدان العزيمة والإصرار على إحترام
النفس و حفظ الأمانة و صيانتها من كل مكروه ..
قال تعالى : ( وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ )
و الجميع يعرف ما مدى علاقة العقل بالجسم و فوائد أن يحفظ الإنسان جسدة بما فيه
من المآكولات الملوثة والمشاريب الغازية و المعجنات و الحلويات و غيرها الأمور تكثر
إن تعمقنا أكثر ، ولكن ليفهم الإنسان بأن الإحساس بالشهية المفتوحة نعمة من الله ، لا يجب
الإسراف فيها و إطاعة النفس الأمارة بالسوء ، يجب إستحكام القناعة حتى ترضى ، ومتى
ما رضيت سترضي نفسك و تحمي جسدك من المرض المحسوس عياناً بياناً أمامك وأمام الجميع ..
رمضان مُقبل على الأبواب بلغنا الله و إياكم صيامه وقيامه ، و الكثير يُعجل على الراتب الشهري
لكسب العروض الرمضانية و الإنقضاض على المستودعات ، و محلات المواد الغذائية لنفض
كل ما هو على الرفوف و البرادات بحجة أن آكل و متطلبات شهر رمضان غير ..
لا تستعجلوا بمشترواتكم و أوزنوا الموضوع جيداً ، فالإنسان تكفيه بعض التمرات و حساء أو شوربة
و بعض السوائل المُبردة ، حاولوا أن تقبضوا على شهية الأكل لتمنعوها من السلوكيات الغذائية الخاطئة، و لتعتادوا
على الطرق الغذائية السليمة ، مدعومة بعزيمة الحصول على الهدف وليكن التخطيط لذلك من اليوم .

ألـف مـبـروك الـنـــجـــاح .. ضع تهنئية لأحبابك هنا




عند النجاح يكلل التعب والجهد بالأفراح والليالي الملاح
شرف كبير للوالدين أن ينجح أبنائهم و سعادة غامرة تملئ الدنيا بما فيها ..
مدة دراسية طويلة إنشغل فيها الوالدين عطاءاً وجهداً من أجل هذا اليوم
الذي يرى التفوق يسير ما بين ناظريه ..
أبناء كافحوا و أستجابوا لرغبة الوالدين ونالوا التفوق والنجاح
يستحقون منا كل التهاني والدعاء بإستمرار العطاء ونيل أعلى درجات التفوق والنجاح ..
نستقبل تهانيكم لأحبابكم هنا لتبقى ذكرى لنا ولهم ..

في الإجــازة السعيدة .. هل تفضل أن تكون الضيف أو المعزب

طرحت في وقت سابق سؤال للأصدقاء عن خططهم لإستقبال الضيوف من الأحبة والأقارب في الإجازة القادمة و مدى إستعدادهم لذلك ..
لاحظت الكثير منهم قد تأفف من ويلات العُطل والإجازات ..
فمنهم من تمنى بأن لا يزوره أحد ولا يزور هو أحد .. إلا ساعات معدودات و شُرب القهوتين على الطائر ومن ثم المغادرة .
ومنهم من تحجج بضيق المنزل وعدم إستيعابه للضيوف .. و منهم من تعذر بقلة المادة و إلتزامه بأقساط لا تكفي الضيف حتى 3 أيام ..
و منهم من يفضل الهدوء بعيداً عن الرسميات والمجاملات الزائفة المُكلفة .. ومنهم من تمسك بجدوله اليومي و المعتاد عليه ..
أضحكني أحد الأحبة عندما أجاب بأنه يتمنى أن يكون الضيف لا المعزب حتى لا يكون الضحية ..
بدوري أتسأل هنا ..
هل فقدنا فرحة إلإستقبال والزيارة للاقارب والأحباب والجود عليهم بالنفس والمال ..
أم هناك طُرق أخرى تساعدنا على صلة الرحم والتمسك بها مع الإنفاق المعتدل لجميع الأطراف ..
ذكر لي أحد الأصدقاء بأنه متكلف جداً بمنزله و كل قطعة أثاث لها سعرها القيم فيه ..
ولتجنب الإحراج يقوم بالتنسيق مع أحبته و أقاربه في وقت معين ليقوم بإستئجار إحدى الإستراحات
المزودة بالكماليات الترفيهية كملعب كرة قدم وطائرة ومسبح و في أي مكان يتفقون عليه لمدة معينة
.. وعليهم بالباي أي القطة من الجميع ..
طريقة رائعه والتعب واحد للجميع قد وافقته عليه ..
من سيرة العربي الطائي حاتم بعهده و ما ذُكر عنه ، كوٌن من العرب أجمعين سيرة طيبة عن الكرم والجود ..
وفي إحدى قصصه الطريفة التي تُذكر :
أن أعرابياً عرج على دار حاتم الطائي بعد عناء سفر طويل ملتمسا" الراحة والطعام والشراب لما سمعه عنه من كرم ومروءة ..
فلما التقاه حاتم سأله بجفاء عن حاجته ..
فأجابه الأعرابي: إني متعب من السفر ، و شديد الجوع والعطش ، فقصدتك لما سمعت عن كرمك بين العرب ..
فقال له حاتم متعمدا" الجفاء : وهل داري مفتوحة لكل من يقصدني كي يرتاح ويأكل ويشرب؟ فارتبك الأعرابي وأحمر وجهه خجلا" ..
و أسرع إلى جواده فامتطاه مطلقا" له العنان دون أن ينطق بكلمة . فلما أبتعد الإعرابي ..
تلثم حاتم وأمتطى جواده ولحق به، فلما التقاه حياه وقال له: من أين قادم يا أخا العرب؟ فأجابه الأعرابي: من عند حاتم الطائي .
فسأله حاتم: وماكانت حاجتك عنده ؟ فأجاب: كنت جائعا" فأطعمني وعطشانا" فسقاني ..
وعندما كشف حاتم عن وجهه وهو يضحك ، سأل الأعرابي: لماذا كذبت علي؟
فأجابه الأعرابي: لو قلت غير ذلك لما صدقني أحد من العرب ولقالوا عني مجنونا" .
فابتسم حاتم ,وعاد إلى داره مصطحبا"معه الأعرابي ، فنحر له وأطعمه وأكرمه "
تلك هي الروح التي عرفت الكرم والجود والتي تتابعت الأجيال من بعده ، و تمسكت باداب إكرام الضيف والعناء له ..
في وقتنا الحاضر إنصرف الكثير عن هذه الصفة و أصبحت معادلة " مثل ما لك عليك " هي الفاصل بين جميع الأطراف ..

معلم يدعم «المفحِّطين» .. لاحول ولا قوة إلا بالله

لا عجب في هذا الزمان أن نرى تحولات في أدمعة بعض من وهب الله له العقل والتفكير ..
ولكن لكل عمل نية الله وحده أعلم بها ..
قضية المفحط الضابط أبو كاب مازالت في الأذهان ولم تُنسى و الجميع رآى خطر هذا التفحيط على الشباب ومن يساندونهم في قضاء هذه المهمة الخطرة ...
ما زال بعض المعلمين يحتاج إلى التوعية والإرشاد و التوجيه في كيفية التعامل مع الطلاب وعدم الإخلال بفكرهم وإستغلال سنهم ..
إذا أردت أن تقيم الشخص فعليك بمعرفة سلوكة و تفكيره ..
هذا المعلم أكاد أجزم بأن توجهه خأطي في التربية والتعليم والحق على من أخفى أو تهاون هذه المصيبة بسبب مداراة المشكلة والتعلق بآمل أن يصلح ربنا الحال ..
لا سكوت ولا مجاملة بعد اليوم .. ومن أتقى الشرور نجى بنفسه ومن جلبها يستحق الرد عليه بالنظام .

معلم يدعم «المفحِّطين»

أوقع حادث سير بمعلم دأب على استئجار سيارات باسمه، وتسليمها لبعض طلابه الذين كانوا يمارسون بها (التفحيط) والتجول في شوارع المحافظة.
وفي التفاصيل، اعترف طالب خلال تحقيقات المرور معه عقب حادث سير، أن السيارة التي كانت بحوزته لا يملكها، وأنه مسجلة باسم معلمه في المدرسة بنظام التأجير اليومي، مشيرا في اعترافاته بأنها ليست المرة الأولى التي يستأجر فيها المعلم ذاته سيارات باسمه ويمنحها بعض طلابه لممارسة هوايتهم، بسبب أنهم لا يملكون رخص قيادة.
وأوضح مصدر في شرطة المبرز أن الجهات الأمنية ضبطت المعلم، وهو في عقده الثالث، ويدرس مادة العلوم في المرحلة المتوسطة، وطابقت اعترافاته الشهادة التي أدلى بها الطالب عقب وقوع الحادث، فيما أحيلت أوراقه إلى الجهات المختصة لاستكمال إجراءاته النظامية.
من جهته، أبدى مدير عام التربية والتعليم في الأحساء محمد بالغنيم أسفه لتصرفات المعلم، مضيفا: «يفترض به أن يكون مربيا للأجيال، ونحن بصدد طلب نسخة من القضية لاتخاذ الإجراء المناسب في حقه».

هجولة الأحلام هلت .. و أعيت رآساً من عظام وشرايين

دائماً ما ، هي الأحلام سعيدة و شقية تتسرب ألى ذهني أثناء سباتي في النوم العميق
وبعد جهد يوم جهيد ، تتفرتك عضلاتي راحة لإبدأ يوم أخر أستعجل فيه المكبوس
و أتمردغ في لحافي أزرق اللون ..
أحبتي ..
كم هي الأمنيات والأحلام التي تساور عقلي و ذهني لتحطيم أساور القلق والإنزعاج
بداخلي في مواجهة هذه الحياة وما فيها ..
مجتمعي قنوع و يحمدون الله على كل ما أنُعم عليهم ، رافيعن أيادي الدعاء لله الرحيم ما بين
السموات و الأرض ..
وأنا من ضمنهم و أحمد الله بأن مّن علي بنعمة الإسلام ، والقناعة بما كُتب لي في حياتي ..
الأحلام أثناء النوم لا يمكنني التحكم بها ولا مجاراتها فهي من تسيرني لأزمنة كانت
الأحلام فيها و الأماني تداعب النفس والروح ..
سبحان من ينسيني تفاصيل حلمي وسردها بالطريقة أو بالصورة التي رآيتها فيها ..
أرى حالي في الزمان و المكان و في المجتمع والذين هم من حولي و جميع من أعرفهم من أيام
الطفولة للمراهقة و الشباب ..
جميعنا يسعى وراء حياة رتيبة درجات سلالمها سبقونا عليها من أبُقيا في الدنيا ومن مضى ..
كدت أعرف ماهي الحياة وما هو حرثنا فيها .. لكن
من حكم لقمان لابنه ((يابني : لا تركن إليك الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها))
الحمدلله بأني أعرف حقيقة واقعي المخالف لواقع أحلامي التي تهيم بمخيلتي وتسيرني
في راحة وانا مستغرق بها ، ولو فقدت هذه النعمة لم غفا الجفنين وأرتخا ..
تخيلوا ..
كم حلمت بأنني في الجنة والسعادة تغمرني من كل جانب ..
كم حلمت بأنني في النار يشوى جلدي حتى تنعدم مني القشعريرة ..
كم حلمت بأنني مواطن سعيد جداً أتدلع بحقوقي كما كفلها لي ديني الحنيف ..
كم حلمت بمقابلة للسلام على أولياء ألأمر ملوك موطني الغالي طيب الله ثراه الملك عبدالعزيز وأبناءه الكرام ..
كم حلمت بموتي فداء لكل شبر من تراب موطني الغالي ..
كم حلمت برقي موطني و نلتُ في ذلك أفضل الشهادات أنا و الكثير من أبناء وطني ..
كم حلمت بعقوبة الأحكام الشرعية في الأسلام لتحد من إقتراضي المال من شخص ما بسبب حاجة هامة لإستردها لاحقاً ولكن لا أفي بذلك ومنها الإنقباع في السجن لحين السداد ..
كم حلمت بمسح رآس يتيم - و أظلم المظلوم - وأحن ع الفقير - و آكل الربا - وأنهى عن المنكر
بصراحة من بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و إحتراق برجي التجارة ..
تغيرت وجهة أحلامي المطمئنة إلى إزعاج مقلق ينكب الراحة و يؤريقها ..
كا إختلاطي مع النساء في الشارع وفي الدوام .. و مخالطة أبنائي لبنات و أولاد الناس
و ضياع الأموال والأولاد و التشتيت والفقر والحاجة .. لا أدري ما أصابني !!
ذات مرة حلمت بحرب داخلية مع الفرس في جدة و إلقاء القبض على حوثي متخفي في سوق حارتنا
لخبطة لا أكاد أجمعها ..
وأكثر ما أضحكني البارح هو حضور جلسة عود مع شلة طرب وأغاني ..
هل أنا ملموس أو محسود على نعمة الأمن والأمان أو أن الخوف من فتن أخر الزمان ..
أو هذه أيضاً هي أحلامكم .. إحترتُ جداً ؟؟

الأربعاء، نوفمبر 17، 2010

أسعار المواشي الغالية و جزارين اللحم المسموم ..




تعرفون أحبتي في الله ..
تكثر المأكولات على موائد الشهر الفضيل و تتنوع بالكثير من أصناف الأطعمة و المشروبات ..
و تستعد الأسر حالياً في تأمين جميع الأطعمة المخصصة لشهر رمضان المُبارك ..
و تتنوع الطلبات في المآكولات والمشروبات كلاً على حسب رغبته و ما يتمناه ..
تُعتبر اللحوم وجبه لا يُستغنى عنها في الكثير من أنواع الأكلات في السعودية ..
و بسبب إرتفاع أسعار المواشي أصبح المواطن و المقيم يُفضل شراء اللحم بالكيلو
عبر إحدى محلات الجزاره المتواجدة بكثرة في كل شارع تجاري ..
تتنوع مواشي محلات الجزارة بالبلدي المحلي والأخر المستورد .. و يزداد الطلب على اللحم الموزون
مما يتم توظيف الكثير من العمالة المخالفة للأنظمة والقوانين في محلات الجزارة لإستيعاب
الطلبات على اللحم المفروم والأوصال و الريش .. إلخ
و قد تلجى بعض المحلات لتخزين اللحم مدة طويلة ، داخل برادات أعطالها تكثُر خاصة في هذه الأجواء الصيفية ..
و لا يُستبعد حقيقة في بعض محلات الجزارة بيع لحوم المواشي النافقة و يتجرآ على ذلك
من كان يُكن لهذا البلد و أهله بالكره والحقد ..
لا بد من تكثيف حملات المراقبة الصحية من البلديات على هذه المحلات والتأكد من هوية العاملين
و صلاحية اللحوم و الأسعار ..
و عند الملاحظة على أي محل لا تتردد في الإبلاغ لعمليات البلدية و تزويدهم بالمعلومات الكافية
و لنجعل من أنفسنا حُماة لكل من تسول نفسه إصابة الأذى بنا ..

طريق جدة - ينبع و طريق ينبع - المدينة توآمان في الصورة ..




المسافة بين مدينة جدة و ينبع البحر تقارب 380 كيلو متر ، والمسافة بين مدينة ينبع البحر

و المدينة المنورة بنحو 230 كيلو ، وتم إفتتاح هذه المشروعين من خمس سنوات تقريباً ..

وأفتتحه الملك عبدالله بن عبدالعزيز و أبتهج سُكان المناطق والقرى المجاورة بالبهجة فرحين

بإنجاز وزارة النقل من الإنتهاء من المشروعين بتكلفة ضخمة ، يشكرُ الجميع ذلك للقيادة الرشيدة

في تسهيل أمور الناس ، والحد من الحوادث المؤلمة التي أزهقت أرواح الكثير على الطرق القديمة ..

الأن وبعد الإنتهاء من المشروعين ، ومن تلك المدة الطويلة التي مضت على إفتتاحه ، تفتقر هذه

المسافات الشاسعه من البر ، إلى وجود المساجد و محطات الوقود و الإستراحات و العجلاتية ، وإلى

كل شي يُساعد المسافر على المرور القاسي بأمن وطمأنينة ..

رآيت مشهد اليوم قُبيل الغروب عند عودتي من ينبع البحر و في منتصف الطريق العائد إلى جدة ، إلى

رجل أمن من رجال آمن الطرق حفظهم الله ، يصارع الجمال السائبة من تجاوز الحاجز السلكي

و الدخول للطريق الرئيسي .. يعلم الله بإني دعوت له ولأمثاله بالعون من الله ، وأن يرجع إلى آبنائه

سالماً غانماً ، بعد هذا الشقاء الذي يواجه رجال الأمن في طريق يفتقر إلى عيادة بكشك

بارد كإسعافات أولية ..

رُعب يجتلج القلوب ، يُصيبُ المسافرون على هذه الخطوط الطويلة ، من أن يتعرضوا إلى آي مكروه

قد يُصيبهم ولا يجدوا المعونة ، سوى من رجال أمن الطرق ، الذين هم سباقون لجميع الأحداث، رغم

أن هذا ليس عملهم ولا حتى من إختصاصهم سوى في مراقبة الطريق من السرعه الزائدة والتفتيش

للقبض على المخالفين .

أين المستثمرين ، و أين وزارة النقل و أين المسئؤلين ، عن تطوير هذه الطرق الطويلة و تزويدها

بالمرفقات العامة التي يحتاجها المسافرون على هذه الطُرق ؟

العجب العُجاب بأن المستثمر يرى بأن الإستثمار على هذه الطرق شي ضروري و مفيد ولذلك هو قادر

على دفع إيجار الأرض و تحمل جميع التكاليف التي تفيد خزينة الدولة ، من هذا الإستثمار المُتعطل

لحساب من لا أعلم ؟

ألا يوجد في الصيدليات دواء مهدئ للآرق ويجلب النوم .. تعبنا من السهر

بسبب ضغوط العمل في اليوم السابقيين و أهمية ما سننجزه أصابني

نوع من الآرق ، أحرمني المنام و أنشغل فكري ، فكرة بفكرة ..

لا أخفيكم حتى زهر اليانسون نقعته ثم شربته ، لا فائدة في ما عملت وباءت جميع

محاولاتي بالفشل ، للحصول على دواء مهدئ للآرق و جالب للنوم يُباع في الصيدليات الخاصة

و صيدليات المستشفيات الكُبرى ..

لا يوجد أمامي سوى الإستعانة بأحد الأصدقاء الذي يُعاني من أرق مستمر ويُصرف له علاج

عبر إحدى المستشفيات الحكومية في حال زاد عليه الأرق .

يزاور الأرق الكثير من الناس دون الحاجة لمراجعة طبيب نفسي أو خلافه

و لعدم وجود مُنتج يهدئ من الأرق و يُباع في الصيدليات المصرح لها من وزارتي التجارة والصحة

يلجأ الكثير إلى البحث عن العلاج بطرق أخرى ، كاللجوء للأدوية المسكنة و ربما تضر

من كان ليس بحاجتها كالبندول نايت ، و الأعشاب الفرنسية ، و خلطات العطارين ..

أو إستشارة خاطئة من أحد الصيادلة بتجربة جميع المسكنات و خاصة مُسكنات الإنفلونزا الموسمية .

أهل من الممكن إنتاج عقار مهدئ للآرق و جالب للنوم على غِرار المنتجات المحلية من الأدوية

الجنسية .؟؟

مثل حبوب سنافي الذي تم إنتاجه بدعم من وزارة الصحة ، و لا قى إقبال كبير لدى الكثير

من الناس ، أو لا يمكن إنتاج مثل هذه الأدوية و بيعها كُمنتج طبي حذراً من سوء الإستخدام .

:: رسالة إلى أصحاب السمو الملكي أمراء مناطق المملكة العربية السعودية ::

صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية
صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية
صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير
صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل
صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران



حقيقة أتسأءل دائماً عن دور أصحاب السمو الملكي الأمراء و القيادات العليا
في الدولة من أبناء الأسرة المالكة ، و تحملهم للوضع المزري في بعض الإتجاهات
التي تحتاج لها الدولة و المواطنين ، وصمتهم الغريب نحو المتخاذلين
ممن أولتهم الدولة على شؤون و مصلحة العباد والبلاد في الداخل والخارج ..
فإن نظرنا لجميع إمارات مناطق مملكتنا الأبية ، فأنتم فروع مهمة تجسد
كيان هذا الحكومة الرشيدة ، وبالكاد ثقل منصبكم و محبة الناس
لكم وولائهم ، تدعوا بأن تُحترم هذه المشاعر المُقدمة نحوكم من 18 مليون
نسمة و أكثر ..
فالحاكم الملك و أنتم ، لا تعجزون بإذن الله ، بأن توفروا الرخاء و الإستقرار
على كافة ألأصعدة ، إن لم تكن هناك شفافية و اضحة و مطالبة قوية بحق
الأرض و المواطنين ، تقومون عليها يداً بيد مع القائد الأعلى للدولة ، فما يتحدث به
المجتمع ويستهجنه عليكم ، هو صمتكم الغريب في تماطل بعض من يُغض
الطرف عنا و يحمينا من إستغلال كل أفاك أثيم ..
ففي أخر إجتماع تقدم به الملك العادل معكم ، طالبكم فيها بتقديم كل ما يُيسر علينا
من إحتياجات و متطلبات ، ينبغي منها أن تُنفذ على أكمل وجه ، فالثقة يجب أن تكون
متبادلة في ما بينكم وبيننا ، و ما بينهما من شوائب يجب أن تُزال و يُقضى عليها ..
و إني أدعوا دائماً لكم بأن تتحدوا إتحاد رجل واحد مع القرارات الملكية و التوجيهات
في تنفيذ المصلحة العامة ، لتسدوا أي ثغرة يفرح بها من يستغل الظروف ..
فالشعب لا يطلب المستحيل منكم ، و قانع بما وهبه الله له من نصيب بالحياة الدنيا ، إلا
أن هناك تجاوزات و تعديات لا ترضينا ، و لا نقبلُ بها إن وصلت لحد الإستغفال و الإستهبال
في الحياة المعيشية ، فإن حصرتُ ما يُجار علينا من مسؤلين فقدوا حس الأمانة بينهم
و بيننا ، بالكاد لا يكفي أن تُكتب في صفحة واحدة ، و يعلم الجميع بأن أحوال المجتمع
تعلمون بها و تدركونها ، ولا تحتاج إلى نياح أو صياح ، ليرمي كل رامي اللوم على الأخر
في تحمل المسؤليات ، و معالجة حال الُمدن و السكان ، فما جمع الله بيننا إلا الولاء لكم ..
فأتمنى أن تُستغل هذه المحبة في ما يرفع شأنكم وشأننا ، و لنكن مضرب مثل تحكي به جميع الأوطان ..
و من هذا المنطلق أذكركم في ما أستمتعم إليه من توجيه خادم الحرمين الشريفين لكم
و حثكم فيها على تقوى الله عز وجل ، والسعي إلى راحة المواطنين ومتابعة أحوالهم وتلمس
احتياجاتهم والعمل على قضائها ، بما يحقق المزيد من الرخاء لخدمة الوطن والمواطن
والارتقاء بمستوى الخدمات التنموية والمعيشية.

و .. بالتوفيق للجميع دائماً و أبداً

أبشروا بالخير .. الحكومة عازمة على كسب التحدي و حل أزمة الإسكان للمواطنين

مما لا شك فيه بأن الخطوات الرائدة التي تخطوها مملكتنا الحبيبة نحو التقدم والإزدهار
تصبو إلى ان القيادة تتوجه لحل أزمة الإسكان والمساكن في الدولة ..
حالياً تتسارع الأوتار على مستوى رفيع من مؤسسات الدولة ، لإقرار مشروع الرهن العقاري
الذي لا زال ما بين المد والجزر في أروقة مجلس الشورى ..
تأتي الأفعال المتسارعه المبشرة بالخير إن شاءالله عند بزوغ مؤشرات تدل على
أن الحكومة الرشيدة سددها الله ، جادة في حل مشكلة الإسكان والمساكن والإستفادة
من إسثمارات هذا الكنز الثمين .
عند متابعتي عناوين الصحف البارزة ، إستبشرتُ خيراً بالتصريحات الرنانة من القائمين
على مشروع الإسكان و نظام الرهن العقاري ..
من زاوية " سؤال لا يهدأ " في صحيفة عكاظ بتاريخ الثلاثاء 24/07/1431 هـ ..



الدكتور شويش بن سعود المطيري محافظ الهيئة العامة للإسكان.
على الرغم من مضي أكثر من عامين على تأسيس الهيئة العامة
للإسكان، لازالت مشكلة الإسكان تتفاقم في المملكة؛ بسبب حاجة
الشباب المتزايدة إلى السكن مع ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات
والسؤال:
ماذا قدمت الهيئة في هذا المجال؟ وهل هناك جداول زمنية محددة لحل مشكلة
الإسكان لفئات المجتمع المختلفة؟


بتاريخ السبت 28/07/1431 هـ ..



إجابة على «سؤال لا يهدأ»..هيئة الإسكان: نرغب التأكيد للجميع على أن الهيئة العامة للإسكان حريصة كل الحرص
على تحقيق أهدافها المتمثلة في توفير السكن الملائم للمواطنين..
كما أنها تسعى إلى توزيع المشاريع الإسكانية لجميع مناطق المملكة
حسب احتياجات كل منطقة منسجمة مع توجيهات القيادة الرشيدة.
وأنها تعي أهمية استقراء الواقع لإيجاد حلول إسكانية مستقبلية ومناسبة
لتوفير السكن لكافة فئات المجتمع المستحقين. وتحقيقا لهذا التوجه
فالهيئة تقوم بإعداد استراتيجية شاملة للإسكان في المملكة
فتأخذ في الحسبان الطلب المتزايد على المساكن في المملكة
وستراعي مخرجات تلك الاستراتيجية المتطلبات التفصيلية لمناطق
المملكة المختلفة بما يتلاءم مع المحددات السكانية والاجتماعية
والعمرانية والطبيعية انطلاقا من قاعدة بيانات إسكانية شاملة.
العلاقات العامة للإسكان


بتوجيه من الأمر السامي لكتابات العدل ، السرعة و دعم هئية الإسكان
في تملك صكوك أراضيها ، مؤشر على أن الوتيرة متسارعة جداً لنيل ثمرة
هذا التوجة الإقتصادي العظيم المُدر للجميع بالخير والإطمئنان بإذن الله ..



أكد لـ «عكاظ» وكيل وزارة العدل لشؤون التوثيق المكلف الدكتور عبد المحسن بن زيد آل مسعد، أن الوزارة وجهت جميع كتابات العدل بالإسراع في إفراغ جميع الأراضي المخصصة للهيئة العامة للإسكان، بعد أن انطبق عليها النظام.
وأرجع آل مسعد عدم إفراغ الأراضي الخاصة بالهيئة في وقت سابق، إلى التزام الوزارة بالأمر الملكي الذي يمنع إفراغ أو تخصيص أي أرض أو منشأة حكومية لأية جهة حكومية أو غيرها إلا بعد الرفع للمقام السامي.
وأفاد وكيل وزارة العدل لشؤون التوثيق المكلف، أنه بعد صدور الأمر الملكي المتضمن اعتماد إفراغ الأراضي المخصصة للهيئة العامة للإسكان أبلغت الوزارة جميع كتابات العدل بالإفراغ وبشكل عاجل لجميع الأراضي المخصصة لها بعد اكتمال المقتضى النظامي عليها.
وبين آل مسعد أن الأمر الملكي كان واضحا؛ إذ نص على «عدم بيع أي من الأراضي والمنشآت الحكومية لأية جهة أخرى سواء كانت حكومية أو غير حكومية إلا وفقاً لما تقضي به التعليمات، وعدم المنح أو التنازل عن أي منها لأي من الجهات أو الأفراد إلا بعد الرفع عن ذلك لأخذ التوجيه حياله، ويعتبر هذا الأمر ناسخاً لكل ما يتعارض معه من أوامر وتعليمات سابقة».
وأشار وكيل وزارة العدل إلى أن الأمر الملكي أوجب «على المحاكم وكتابات العدل كل فيما يخصه التقيد بذلك حرفياً، وعدم الاعتداد بأوامر المنح أو تنازل عن أي من الأراضي الحكومية إلا ما كان صادرا بأمر سام من الديوان».
وذكر آل مسعد أن الأمر الملكي أفاد بأنه «ستجري المساءلة عن أي تقصير أو تجاوز يخالف هذا الأمر، تحت طائلة المسؤولية الوظيفية والشخصية، ولن يقبل بأي حال من الأحوال اعتذار أي موظف عن تبعة التجاوز والإهمال بتوجيه مرجعه بما يخالف هذه التعليمات، فأكملوا ما يلزم بموجبه».
وقال وكيل وزارة العدل: «الوزارة ليس لها أية سلطة تقديرية في هذا الأمر الواضح الصريح الذي ألزم برفع ما يتعلق بذلك للمقام السامي».


ينتظر مجلس الشورى في جلسته المقبلة القرارات الإيجابية
من جميع الأعضاء ، لتفعيل جميع البنود المالية المختلف عليها
حالياً لإنتاج صيغة مالية مشروعة ، تتناسب مع جميع فئات الدخل للمجتمع ..




من جهة أخرى، يستمع مجلس الشورى في جلسته غداالأحد إلى وجهة نظر لجنة الشؤون المالية بشأن ملاحظات الأعضاء وآرائهم تجاه تباين وجهات النظر بين مجلسي الشورى والوزراء حول أنظمة التمويل العقاري، مراقبة شركات التمويل، الإيجار التمويلي، والرهن العقاري المسجل.

ما توقعت بحياتي إن حفرة من حفر جدة تلتهمني ..

دائماً ما كنت أتحدى حفر جدة و مطباتها ، و كنتُ أجيد المراوغة يُمنة ويسرى
للإبتعاد عنها بكل مهارة و سهولة ..
أقسم بالله ولا أبالغ ، قد حفظت أماكن الحفر والمطبات في الشوارع لدرجة أنني أتذكر
أن هنا مطب أو حفرة جاهزة للتحطيم قبل الوصول بـ 150 متر ..
إلى أن أعلنت إستسلامي وإنهزامي ، لمفأجات الفخ و الفخيخ ، راضياً بقدري
مُسلماً مالي و أملاكي لورش الصيانة لتجديد ما قد حطمته حفرة أو طعس صناعي
كسرالذراع و الجوزة ..
شاهدوا المرفقات بالموضوع لتحكموا بأن في كل شارع من شوارع جدة حُفرة ..